مفاوضون يابانيون وكوريون شماليون يجتمعون بمنغوليا (رويترز)
عاد اليابانيون والكوريون الشماليون بعد توقف استمر ستة أشهر إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى تطبيع مستقبلي للعلاقات بين البلدين اللذين مرا بحالة عداء منذ عقود.
 
وأفاد مراسل الجزيرة فادي سلامة في طوكيو بأن مباحثات اليوم لم تتقدم بالشكل المطلوب، مشيرا إلى أن هناك قضايا شائكة أهما مصير مختطفين ثمانية من أصل 13 مواطنا يابانيا اختطفتهم كوريا الشمالية قبل سنوات طويلة.

وأضح المراسل أن طوكيو ربطت فتح صفحة جديدة مع بيونغ يانغ بإفصاح كوريا الشمالية عن مصير اليابانيين الثمانية.
 
وأوضح رئيس الوفد الياباني كويشي هاراغوتشي أن "على  الوفد الكوري الشمالي أن يتفهم أنه من الصعب التقدم على طريق التطبيع الدبلوماسي دون الحصول على أجوبة صريحة بشأن عمليات الخطف".
 
أما بيونغ يانغ فإنها تسعى في اجتماع اليوم وغد بيولان باتور في جمهورية منغوليا إلى دفع طوكيو تعويضات مالية لضحايا الاحتلال الياباني لكوريا بين 1910 و1945، على ما قال رئيس الوفد الكوري الشمالي سونغ إيل هو.

يشار إلى أن كوريا الشمالية أقرت بأنها خطفت 13 يابانيا في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي ليقوموا بتدريب جواسيسها على اللغة والثقافة اليابانية.
 
وتمكن خمسة منهم من العودة إلى اليابان عام 2002، وتؤكد بيونغ يانغ أن الثمانية الآخرين توفوا. لكن في غياب أي أدلة وتعتقد عائلاتهم اليابانية أنهم لا يزالون على قيد الحياة رهن الاعتقال.

المصدر : وكالات