شرطي في مارس/آذار 2004  في مطار فرانكفورت ثالث أكبر مطار أوروبي (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلنت ألمانيا اعتقال أعضاء شبكة وصفت "بالإسلامية المتطرفة ذات الصلات الدولية" خططت لاستهداف مطار فرانكفورت وقاعدة رامشتاين الأميركية.

وتحدث وزير الدفاع فرانتز جوزيف يونغ عن هجمات وشيكة أحبطت, واكتفى بامتداح عمل قوات الأمن دون تفاصيل, في حين تحدثت النيابة عن مداهمات في عدد من الولايات, وقالت إن المتهمين يمثلون اليوم أمام قاض.

وقالت مصادر لوكالة الأنباء الفرنسية إن الأمر يتعلق بألمانيين اعتنقا الإسلام وثالث يحمل جوازي سفر ألمانيا وتركيا, جميعهم على علاقة بباكستان تدربوا على المتفجرات وحاولوا تحضير مفخخات.

وتحدث تلفزيون ألماني عن متفجرات عثر عليها في شقة في مدينة هيسي الشمالية وخطة في مرحلة متقدمة, فيما تحدثت قناة أخرى عن إطلاق نار سمع عندما داهمت الشرطة بيتا في بلدة نورث راين فيستفاليا.

وحسب صحيفة دير شبيغل تحرك الأمن بعد أن لاحظ أن المتهمين –وكانوا مراقبين لأشهر- ينقلون مواد كيميائية من مستودع إلى آخر.

دير شبيغل قالت إن الأمن تحرك بعد أن لاحظ أن المتهمين كانوا ينقلون مواد كيميائية من مستودع إلى آخر
في ذكرى سبتمبر
وتحدث وولفغانغ بوسباخ عضو الكتلة النيابية للحزب المسيحي الديمقراطي (حزب المستشارة أنجيلا ميركل) عن إشارات على أن المتهمين ما كانوا لينتظروا طويلا لينفذوا هجمات أريد لها ربما التزامن مع الذكرى السادسة لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001, حسب قوله.

ومطار فرانكفورت ثالث أكبر مطار أوروبي, أما رامشتاين فمن أهم القواعد الأميركية، وهي محطة عبور للعتاد والأفراد من وإلى أوروبا وآسيا والشرق الأوسط, ويتمركز بها أيضا جنود من كندا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا والتشيك والنرويج وهولندا والدانمارك.

وقال ناطق باسم قيادة أوروبا في الجيش الأميركي في شتوتغارت إنه لا توجد معلومات عن تهديدات باستهداف منشآت أميركية, لكنه قال إن السلطات الألمانية اتصلت بهم بخصوص خطة الهجمات.

ألمانيا وأفغانستان
وكان مسؤولون ألمان وأميركيون حذروا من هجمات وشدد الأمن تحسبا لها. ولم تتعرض ألمانيا لهجمات كالتي ضربت لندن ومدريد, لكن احتفاظها بقوات في أفغانستان أجج مخاوف من وقوعها.

أنجيلا ميركل أقرت بأن بقاء القوات بأفغانستان قد يعرض بلادها لهجمات "إرهابية" (الفرنسية-أرشيف)
وأكدت ميركل في لقاء نشر اليوم أن قوات بلادها ستبقى في أفغانستان لبضع سنوات, لأن انسحابها سيرسل "إشارة خطأ", لكنها أقرت بأن هذا التواجد العسكري قد يكون الدافع وراء عمل إرهابي.

وعثر في يوليو/تموز 2006 على قنبلتين لم تنفجرا على متن قطاري ركاب, لكن مسؤولين ربطوا الهجوم الفاشل بالسخط الذي أثارته رسوم دانماركية تسخر من النبي عليه الصلاة والسلام.

ومثل في القضية عدد من المشتبه فيهم أمام القضاء في لبنان, كما وجهت النيابة الألمانية تهم المشاركة في الهجوم إلى لبناني معتقل.

المصدر : وكالات