الجنرال صفوي: الرد العسكري على الهجوم الأميركي قد يطال إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)

وجهت إيران تحذيرا شديد اللهجة للولايات المتحدة من مخاطر التفكير بشن هجوم عسكري على الجمهورية الإسلامية، معتبرة أن واشنطن لا تستطيع تقدير حجم الرد الذي قد يطال قواتها وحلفاءها في المنطقة.

جاء ذلك على لسان الجنرال يحيى رحيم صفوي المستشار العسكري الخاص إلى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي، في تصريحات أدلى بها اليوم الثلاثاء لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية.

وقال الجنرال صفوي إن الولايات المتحدة ستواجه ثلاث مشاكل في حال هاجمت إيران، موضحا أن أولى هذه المشاكل عدم قدرة واشنطن على تحديد حجم الرد الإيراني على الهجوم.

كما لفت صفوي إلى أن الرد العسكري على الهجوم الأميركي قد يطال إسرائيل، حليفة واشنطن الأقوى في المنطقة، إضافة إلى صادرات النفط الخام في السوق العالمية.

وتأتي تصريحات الجنرال صفوي بعد أيام على إقالته من منصبه السابق قائدا لقوات الحرس الثوري الإيراني، التي هددت الولايات المتحدة بوضعها على لائحة المنظمات الإرهابية.

يشار إلى أن الإدارة الأميركية لم تستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران على خلفية برنامجها النووي.

وكان الرئيس بوش صعد الأسبوع الماضي من لهجته ضد طهران عندما حذر من أن البرنامج النووي الإيراني سيؤدي إلى ما وصفه بـ"المحرقة النووية".

بيد أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد استبعد من جانبه قيام الولايات المتحدة بأي هجوم عسكري على بلاده، مخالفا بذلك رأي الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني، والرئيس المنتخب لمجلس الخبراء، الذي أكد أن الخطر العسكري الأميركي لا يزال قائما.

تحقيق مع بخش
في هذه الأثناء أعلن أحد القضاة الإيرانيين أنه سيطلق أكاديمي أميركي من أصل إيراني معتقل لدى السلطات الإمنية في طهران بسند كفالة في وقت لاحق.

وذكر القاضي حسين حداد أن الاستاذ الجامعي الإيراني كيان تاج بخش، الذي يحمل الجنسية الأميركية لا يزال قيد التحقيق بتهمة التجسس، لافتا إلى أنه سيطلق بسند كفالة في حال انتهت السلطات المختصة من التحقيق معه.

تأتي تصريحات القاضي الإيراني بعد يوم واحد من مغادرة مواطنة أميركية من أصل إيراني طهران بعد أسبوعين من إطلاقها بكفالة قدرها 320 ألف دولار.

وكانت المدعوة هالة إسفندياري قد اعتقلت مع زميلها تاج بخش قبل ثلاثة آشهر بتهمة التجسس والاشتراك في مؤامرة أميركية لقلب نظام الحكم في البلاد، الأمر الذي نفته الولايات المتحدة في حينه وطالبت طهران بالإفراج الفوري عن مواطنيها.

يشار إلى أن الأكاديمي الإيراني تاج بخش يعمل مع معهد سوروس الذي أسسه الثري الأميركي المعروف جورج سوروس، أما إسفندياري فتعمل بمركز وودرو ويلسون الدولي في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات