مقتل 11 أفغانيا بهجمات وطالبان ترفض محاورة كرزاي
آخر تحديث: 2007/10/1 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/1 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/20 هـ

مقتل 11 أفغانيا بهجمات وطالبان ترفض محاورة كرزاي

طريق الاستقرار لا يزال طويلا أمام الأفغان مع ارتفاع وتيرة هجمات طالبان (الفرنسية)

قتل ثلاثة مدنيين وسبعة مسلحين في تبادل لإطلاق النار بين حركة طالبان وجنود من القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) في ولاية بكتيا شرقي البلاد, كما قتل سبعة شرطيين في ولاية قندهار جنوبا في محاولة تفكيك عبوة ناسفة ومواجهات، ومدني بولاية غزني.
 
وقالت إيساف إن المدنيين الثلاثة قتلوا في كمين نصبته طالبان لجنود أفغان اضطروا على إثره إلى طلب مؤازرة القوة الدولية. وأوضحت القوة الدولية الذي تقودها الولايات المتحدة أن المواجهات التي أعقبت الكمين أسفرت عن قتل سبعة من المسلحين واعتقال ثلاثة آخرين.
 
وفي قندهار قتل شرطيان وجرح آخران بانفجار عبوة ناسفة كانوا يحاولون تفكيكها. وقالت الشرطة المحلية إن مصورا صحفيا كان يقوم بتصوير عملية تفكيك القنبلة أصيب بجروح بليغة. وكانت العبوة موصولة بجهاز هاتف خلوي، وهي تقنية تستخدمها عادة حركة طالبان في تنفيذ هجماتها على قوات الأمن, كما أوضحت الشرطة.
 
كما قتل في الولاية ذاتها أربعة من عناصر الشرطة الأفغانية وأحد أفراد حماية شركة متخصصة في بناء الطرق في موجات عنف يشهدها جنوب أفغانستان.
 
وفي قندهار أيضا قتل أربعة من رجال الشرطة مساء السبت في هجوم شنه مسلحون من حركة طالبان على نقطة للشرطة بمنطقة لويا ويالا على أطراف المدينة تبعتها مواجهة استمرت لفترة قصيرة. وقال قائد شرطة المنطقة إن عددا من مسلحي طالبان سقط أيضا بين قتيل وجريح في هذه المواجهات.
 
وفي حادث آخر بقندهار اضطرت مروحية تابعة لقوات إيساف الدولية إلى القيام بهبوط اضطراري قرب قاعدة تابعة لها صباح الأحد. وقالت منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بيان لها إن المروحية كانت في جولة روتينية عندما تعرض محركها لمشاكل أدت إلى قيامها بالهبوط الاضطراري، ولم يسفر الهبوط عن وقوع إصابات.
 
وفي ولاية غزني قالت شرطة منطقة خوجياني إن حارس أمن يعمل لحساب شركة لبناء الطرق قتل وأصيب اثنان آخران في هجوم صاروخي استهدف مركبتهم في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد.
 
طالبان قالت إن "دعوة كرزاي مرفوضة" (الفرنسية)
عرض كرزاي
وتزامنا مع هذه الأحداث رفضت حركة طالبان عرض الرئيس حامد كرزاي بالدخول في مباحثات سلام, واعتبرت انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان شرطا للبدء في حوار من هذا النوع.
 
وقال المتحدث باسم الحركة قاري يوسف أحمدي إن "موقفنا لم يتغير فيما يتعلق بمباحثات السلام, ما دامت الحكومة الأفغانية عاجزة عن فرض سلطتها وخططها, وما دامت هناك قوات أجنبية في أفغانستان فإننا لسنا مستعدين للدخول في مباحثات".
 
يأتي ذلك ردا على دعوة كرزاي التي وجهها يوم أمس لطالبان, وأعلن فيها استعداده للاجتماع شخصيا مع زعيم طالبان الملا محمد عمر وزعيم الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار.
 
واعتبر كرزاي أن مسألة انسحاب آلاف القوات الأجنبية التابعة للولايات المتحدة وحلف الناتو غير مطروحة على الطاولة في الوقت الراهن, ما لم تكمل تلك القوات بناء البلاد وإعادة الاستقرار إليها, حسب تعبيره.
المصدر : وكالات