يوتشينكو روج لحزبه رغم تراجعه باستطلاعات الرأي أمام حزب رئيس الوزراء (رويترز) 

يتوجه اليوم الناخبون الأوكرانيون لاختيار أعضاء البرلمان في انتخابات تشكل صراعا مستمرا بين حزبين رئيسيين أحدهما موال لروسيا والآخر موال للغرب.

وانتهت أمس حملات انتخابية حامية الوطيس لكسب تأييد نحو 7.5 ملايين ناخب ممن يحق لهم الانتخاب من أصل عدد السكان البالغ 47 مليونا.

وأشارت آخر الاستطلاعات إلى تقدم حزب رئيس الوزراء فيكتور يانوكوفيتش الموالي لروسيا على حزب الرئيس فيكتور يوتشينكو الذي سبق أن هزم يانوكوفيتش في أعقاب الاحتجاجات الحاشدة ضد التلاعب في الانتخابات عام 2004.

وأظهر استطلاع حديث للرأي أجراه المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف أن التحالف الحاكم الذي يقوده حزب "أوكرانيا وطننا" لا يتمتع بأكثر من 13% من نوايا التصويت بفارق كبير عن حزب المناطق بزعامة يانوكوفيتش (57 عاما) الذي منحه الاستطلاع 33% من نوايا التصويت.

وفي آخر خطاب له قال الرئيس الأوكراني في نداء بثه التلفزيون عشية الانتخابات "أعتقد أن جوهر الانتخابات بسيط للغاية إما أن تصوتوا لتغيير حياتكم أو تصوتوا لإعادة الماضي ومن تسببوا في انقسامنا ولوثوا أمتنا".

وأضاف مشيرا بالاتهام إلى حزب خصمه يانوكوفيتش أن الأوكرانيين "قادرون على التمييز بين الحقيقة والأكاذيب".

حزب رئيس الوزراء فيكتور يانكوفيتش كان يسيطر على البرلمان المنحل (رويترز)
الكل يفتقد للأغلبية
وأعلن يوتشينكو تأييده إقامة ائتلاف بين حزبه وكتلة رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشنكو، التي كانت في طليعة الثورة البرتقالية وانفصلت عن الرئيس يوتشينكو بعد أن أقالها من منصب رئيس الوزراء في 2005.

وحصلت يوليا وفقا لآخر الاستطلاعات على 23 من أصوات الناخبين ما يجعل الأصوات الانتخابية موزعة بين الأحزاب الثلاثة دون قدرة أي منها على حسم المعركة لصالحها.

وكانت الخلافات المستمرة بين الرئيس ورئيس وزرائه قد دعت يوتشينكو إلى حل البرلمان.

وعاد يانوكوفيتش الذي أزاحته الثورة البرتقالية بقوة إثر الانتخابات التشريعية في مارس/ آذار 2006 التي فاز بها حزبه.

المصدر : وكالات