أعرب كبير المفاوضين الصرب عن قناعته بأن المحادثات حول مستقبل انفصال إقليم كوسوفو لا يمكن التوصل إليها بحلول المهلة النهائية التي حددتها الأمم المتحدة الشهر الماضي وهي العاشر من ديسمبر/كانون الأول القادم.

وقال سلوبودان سامارديتش لوكالة أنباء صربيا "بات من المؤكد أنه إذا استمرت المفاوضات كما هو متوقع فإنها ستستمر لما بعد العاشر من ديسمبر/كانون الأول".

وأضاف أن ممثلي الدول الغربية "الذين يعتقدون أن العملية ستنتهي بحلول العاشر من ديسمبر/كانون الأول سرعان ما سيدركون أنهم على خطأ".

وتريد كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن تنتهي المفاوضات بحلول ذلك التاريخ حول مستقبل كوسوفو بين بلغراد والإقليم الذي تديره الأمم المتحدة ويشكل المواطنون من أصول ألبانية نحو 90% من سكانه.

إلا أن صربيا وحليفتها روسيا التي تملك حق النقض في مجلس الأمن الدولي، تريد نهاية مفتوحة للمحادثات.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد حدد موعداً نهائياً بحلول الأول من أغسطس/آب بعد فشل مجلس الأمن في الاتفاق على "استقلال تحت الإِشراف" لكوسوفو بعد أشهر من المفاوضات غير المثمرة.

وقد أجرت الترويكا -التي تتوسط في المحادثات والمؤلفة من ممثلين من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي- الأسبوع الماضي في فيينا مشاورات منفصلة مع وفدين صربي وكوسوفي ألباني لم تؤت نتائج مثمرة.

ويأمل ألبان كوسوفو الحصول على الاستقلال بنهاية العام بحلول الموعد النهائي في العاشر من ديسمبر/كانون الأول القادم. فيما تعتبر صربيا أن كوسوفو هي مهد التاريخ والثقافة الصربية وهي مستعدة فقط لمنحها حكماً ذاتياً موسعا.

المصدر : الفرنسية