أقارب الرهينتين الكوريين القتيلين يحملان صورهما (الفرنسية)
يتعرض رئيس الاستخبارات في كوريا الجنوبية لحملة شديدة لدوره في المهمة الخاصة بإطلاق الرهائن الكوريين الذين احتجزتهم حركة طالبان في أفغانستان.
 
ويقول المنتقدون إن رئيس الاستخبارات الكورية كيم مان بوك انتهك شعار وكالة الاستخبارات الكورية الذي يقول "اعمل في الظل لكشف النور".
 
 ونجح مدير جهاز وكالة الاستخبارات كيم مان بيك في إطلاق 19 رهينة  يوم الأحد الماضي بعد ستة أسابيع من الاحتجاز معلنا لدى وصوله أنه أمضى 11 يوما في كابل يقود محادثات بلاده مع حركة طالبان.
 
وقالت وسائل الإعلام في كوريا الجنوبية اليوم إنه بينما كان  كيم يتفاوض في كابل لم تخف سول دور الوكالة في المحادثات بل ذهبت إلى أبعد مما هو ضروري خصوصا في مواجهة الانتقادات الدولية بعقد صفقة مع طالبان.
 
وقالت صحيفة "شو سن غلبو" اليومية في مقالها الافتتاحي إن المشكلة هي أن رئيس وكالة الاستخبارات كانت لديه الفرصة الملائمة للتعامل مع طالبان لكنه تصرف وكأنه لا يستطيع الكشف عن هويته.
 
وكان كيم قد نفى لدى وصوله بلاده قادما من أفغانستان أن يكون له أي دور في العملية بما في ذلك تقديم فدية لطالبان.
 
 أما صحيفة "دونغ ألبو" فقد تساءلت عما إذا كان لرئيس الاستخبارات تأثير كبير وهل تسبب ذلك في رفع توقعات ومطالب الخاطفين؟
 
وكان كيم قد استدعى الإعلاميين الذين رافقوه على متن الطائرة التي نقلت الرهائن إلى كوريا الجنوبية عبر دبي لإجراء مقابلات معه والتقاط صور معه هو والرهائن، ومع رجل لم يكن معروفا يعتقد أنه أحد المفاوضين الكوريين. 
 
وقالت وكالة الاستخبارات الكورية إن كيم اتخذ قرارا إستراتيجيا بالدخول في التفاوض مع طالبان لإنقاذ أرواح ولم يكن هناك أي سقوط أو تجاوز للحس الاستخباري.

المصدر : رويترز