الحافلة تحولت إلى كومة من الخردة (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان ولي الله شاهين نقلا عن مصادر حكومية أن خمسة جنود أميركيين قتلوا في مواجهات مسلحة مع مقاتلي حركة طالبان في ولاية بكتيا.
 
ويأتي هذا التطور مع ارتفاع حصيلة الهجوم الانتحاري الذي استهدف حافلة للجيش الأفغاني في كابل, إلى ثلاثين قتيلا. وقد تبنت حركة طالبان الهجوم, في حين دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إلى اتخاذ خطوات أقسى في العالم لمكافحة ما أسماه الإرهاب.
 
وفجر الانتحاري عبوة ناسفة عند باب حافلة توقفت لتحميل جنود متوجهين إلى عملهم بوزارة الدفاع وسط كابل. وتسببت قوة الانفجار في تدمير وتطاير سقف وجوانب الحافلة الكبيرة التي تحولت إلى كومة من الخردة.
 
وتبنى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد الهجوم الذي يعد الأخطر في المدينة منذ الانفجار الذي وقع في يونيو/ حزيران الماضي وأسفر عن مقتل 35 شخصا. وقال مجاهد إن الهجوم يأتي في إطار عمليات تشنها طالبان خلال شهر رمضان.
 
استعداد للحوار
كرزاي قال إنه مستعد للحوار مع طالبان (الفرنسية)
من جانب آخر أعرب الرئيس الأفغاني عن استعداده  للتحدث مع زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر ورئيس الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار بهدف إحلال السلام في أفغانستان.
 
وتعتبر هذه الدعوة الأكثر وضوحا التي يوجهها كرزاي لقادة الجماعات المسلحة بعد عدد من الدعوات التي شابها الغموض بشأن الأطراف المشاركة فيها.
 
كما قال كرزاي إنه مستعد أيضا لمنح أعضاء في طالبان مناصب في الحكومة إذا تخلوا عن العنف, مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تعترض على أي قرارات تتخذ داخل أفغانستان وهي ليست عائقا في وجه أي محادثات سلام.
 
وأوضح قائلا "نرغب في إجراء محادثات مع طالبان لأنهم أفغان وأبناء هذا الوطن، ونحن نحظى بدعم المجتمع الدولي في ذلك، ولكن أود أن أوضح أن هذا القرار سيكون أفغانيا".
 
واعتبر كرزاي مطالب طالبان والحزب الإسلامي بانسحاب القوات الأجنبية البالغ عددها 50 ألف جندي من البلاد غير مقبولة, مؤكدا "لن نسمح للأجانب بالمغادرة إلا بعدما تبنى شوارعنا ومدارسنا ومحطات الكهرباء، وحتى يتحسن وضع شرطتنا وجيشنا".

المصدر : وكالات