المعارضة تنظم اليوم مظاهرة جديدة إلى لجان الانتخابات احتجاجا على مشرف (الفرنسية)

احتجت المعارضة الباكستانية على قرار المحكمة العليا السماح للرئيس برويز مشرف بالترشح للانتخابات الرئاسية بزيه العسكري ودون التخلي عن منصبه قائدا للجيش.

ووقف أنصار المعارضة خارج المحكمة وأطلقوا شعارات الاعتراض ورشقوا مبناها بالبيض والطماطم, في حين طالب رئيس رابطة المحامين منير مالك المعارضة بالمشاركة في مظاهرة تسير اليوم من أمام المحكمة العليا إلى مكاتب لجنة الانتخاب لمواصلة الاحتجاج.

كما أعلن تحالف يضم أحزابا معارضة بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف في بيشاور أن أعضاء سيستقيلون من المجالس يوم الثلاثاء احتجاجا على مساعي مشرف للاحتفاظ بالرئاسة.

وقال التحالف إن رئيس حكومة الإقليم الحدودي الشمالي الذي تحكمه أحزاب إسلامية، سيدعو لحل المجلس المحلي في الثاني من الشهر المقبل.

بوتو هددت بسحب أعضائها من البرلمان
إذا لم تلب مطالبها (الفرنسية)
تهديد
ونفس الموقف اتخذته رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو التي هددت بأن أعضاءها بالبرلمان ربما يستقيلون أيضا ما لم تلب مطالبها. وقالت في تصريحات تلفزيونية "إذا لم يتخذ الجنرال مشرف خطوات نحو الديمقراطية فسوف نستقيل من هذا المجلس احتجاجا".

كما أن زعيم المعارضة في البرلمان مولانا فضل الرحمن أعلن اتفاق كل نواب المعارضة بالبرلمان الفدرالي والبرلمانات الإقليمية على تقديم استقالة جماعية غدا السبت، احتجاجا على السماح لمشرف بالترشح.

لكن هذه الاستقالات لن تعطل عملية الانتخاب، حيث إن مشرف يحتاج إلى الفوز بأغلبية الأصوات المشاركة في الانتخابات، ويسيطر حزبه الرابطة الإسلامية الباكستانية جناح القائد الأعظم فعليا على الأغلبية في البرلمان، غير أن الاستقالات ستؤثر على مصداقية الانتخابات.

وكان مشرف قد سجل اسمه الخميس مرشحا في الانتخابات الرئاسية، وينافسه على المنصب القاضي السابق في المحكمة العليا وجيه الدين أحمد الذي رفض أن يؤدي يمين الولاء لمشرف بعد الانقلاب الذي قاده الأخير قبل 8 سنوات، كما فعل ذلك أيضا مخدوم أمين فهيم العضو البارز في حزب الشعب الباكستاني المعارض.

وأعلنت اللجنة الانتخابية أن 43 مرشحا قدموا أوراقهم لخوض هذه الانتخابات.
 
أنصار مشرف خرجوا مبتهجين
بقرار المحكمة العليا (الفرنسية)
قرار المحكمة

وتأتي ردود الأفعال تلك بعد رفض المحكمة الباكستانية طعونا تقدمت بها المعارضة ضد ترشح مشرف للرئاسة. وقال القاضي رانا جوانداس الذي رأس هيئة المحكمة المكونة من تسعة أعضاء، إن ستة من القضاة أيدوا موقف مشرف، فيما عارضه ثلاثة فقط.

وقد اعتبر رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز أن بلاده تجاوزت اليوم مسألة "حرجة جدا" في اتجاه "الديمقراطية الحقيقية".

وكان مشرف قد وعد بالتخلي عن منصبه في قيادة الجيش في حالة فوزه بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات المقررة يوم السادس من الشهر المقبل.

المصدر : وكالات