القوى الكبرى تبحث تشديد العقوبات وإيران غير قلقة
آخر تحديث: 2007/9/28 الساعة 09:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/28 الساعة 09:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/17 هـ

القوى الكبرى تبحث تشديد العقوبات وإيران غير قلقة

واشنطن وحلفاؤها يسعون لعقوبات جديدة ضد طهران وسط معارضة روسية (الفرنسية-أرشيف)

يعقد وزراء خارجية الدول الست الكبرى المعنية بالملف النووي الإيراني اجتماعا اليوم الجمعة لبحث تبني قرار جديد في مجلس الأمن يشدد العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.

وينعقد الاجتماع على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط تصاعد الخلافات بين الولايات المتحدة وروسيا التي تعارض أي عقوبات جديدة.

وقال مندوب الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية زلماي خليل زاد إن واشنطن تدرس مسألة فرض مزيد من العقوبات على إيران إذا لم تتخلَّ عن برنامجها النووي.

من جهته شدد وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند على أهمية اتفاق الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن وألمانيا على موقف موحد. واعتبر أن الشيء الأكثر أهمية هو أن تقدر الدول الست قيمة الإجماع الدولي وأن تبعث برسالة واضحة إلى إيران بهذا الصدد.

وفي المقابل أكدت روسيا موقفها الرافض لمزيد من العقوبات على إيران بسبب البرنامج النووي, واعتبرت أن ذلك من شأنه عرقلة عمليات مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن قرارات مجلس الأمن في هذا الصدد "يجب أن تتسم بالتوازن والاستجابة للخطوات التي تقوم بها إيران، خاصة فيما يتعلق بالإجابة على أسئلة واستفسارات تتعلق ببرنامجها النووي".

منوشهر متكي: طهران تعاملت بكل وضوح بشأن ملفها النووي (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف أن إيران وعدت بتوضيح كافة المسائل، محذرا من أن التدخل عن طريق عقوبات جديدة سيعني تقويض جهود الوكالة الذرية.

بدوره رجح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر ألا تدعم روسيا العقوبات الجديدة على إيران إلا بعدما تنتهي الوكالة الذرية من أحدث دراسة لها للأنشطة الإيرانية التي ربما لن تكتمل قبل ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

تبديد الغموض
من جهته قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي في مقابلة خاصة مع الجزيرة إن بلاده تعاملت بكل شفافية مع ملفها النووي "من أجل تبديد الغموض الذي أثارته بعض الدول".

ونفى متكي أن تكون بلاده تشعر بالقلق من نتائج اجتماع اليوم بين وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا، لبحث مسألة تشديد العقوبات على إيران.

وشدد على أن بلاده كانت متفتحة في المفاوضات التي عقدتها مع الوكالة الذرية والتي انتهت إلى اتفاق يأمل الطرفان استكماله بحلول نهاية العام المقبل.

أحمدي نجاد وموراليس أكدا حق بلديهما في الحصول على الطاقة النووية المدنية (رويترز)
وكانت الولايات المتحدة وحلفاؤها في المجلس قد عارضوا ذلك الاتفاق بزعم أنه يخفف الضغوط عن طهران ويسمح لها بمواصلة تخصيب اليورانيوم في مخالفة لقرارات مجلس الأمن.

مباحثات إيرانية بوليفية
وفي لاباز أجرى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مباحثات مع نظيره البوليفي إيفو موراليس، أصدرا في ختامها بيانا مشتركا أكدا فيه حق بلديهما في الحصول على الطاقة النووية المدنية.

كما أعلن الجانبان في البيان المشترك دعمهما حق بلديهما في تطوير الطاقة النووية المدنية في إطار معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، مشيرين إلى أن ذلك وسيلة للمساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والتقنية.

وقد وصل الرئيس الإيراني مساء الخميس إلى كراكاس قادما من لاباز، حيث سيلتقي نظيره الفنزويلي هوغو شافيز.

المصدر : الجزيرة + وكالات