تسعة قتلى أثناء تفريق مظاهرات في ميانمار
آخر تحديث: 2007/9/28 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/28 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/17 هـ

تسعة قتلى أثناء تفريق مظاهرات في ميانمار

سلطات ميانمار قالت إن المتظاهرين هاجموا رجال الأمن بالعصي والسكاكين (الفرنسية)

لقي تسعة أشخاص مصرعهم -هم ثمانية متظاهرون وصحفي ياباني- أثناء تفريق قوات الأمن مظاهرات شارك فيها آلاف المعارضين، وفقا للتلفزيون الوطني التابع للمجلس العسكري الحاكم في ميانمار.

وقال المصدر نفسه إن 11 شخصا آخرين -بينهم امرأة- و31 من أفراد القوى الأمنية، أصيبوا في المظاهرات، فيما اعتقل رجال الشرطة مئات المتظاهرين.

وقال التلفزيون إن المتظاهرين الذين احتشدوا رغم حظر التجمعات، رموا قوات الأمن بالحجارة والعصي والسكاكين، ما اضطر قوات الأمن لإطلاق عيارات تحذيرية.

من جانبها أعلنت الوكالة الإخبارية اليابانية للفيديو (أي بي إف) مقتل أحد مصوريها أثناء المظاهرات، وقال التلفزيون الرسمي الياباني إن المصور دخل البلاد بتأشيرة سياحية.

كما أوقفت السلطات في تلك العمليات مسؤولين كبارا في حزب الرابطة الوطنية الديمقراطية المعارض. وقال مصدر دبلوماسي في ميانمار إنه لم يتم توقيف زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي -التي توجد قيد الإقامة الجبرية- في حين اعتقل اثنان من حزبها.

واعترفت السلطات في وقت سابق بمقتل راهب، قائلة إنه لقي حتفه بطلق ناري أثناء محاولته نزع سلاح جندي.

ضغوط دولية
وفي سياق الموقف الدولي دعت الولايات المتحدة السلطات في ميانمار لوضع حد فوري "للعنف ضد المتظاهرين المسالمين"، منتقدة "القمع العنيف" للمظاهرات في الأيام الماضية.

واشنطن طالبت المجلس الحاكم في ميانمار بوقف العنف ضد المتظاهرين (رويترز)
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو إنه يجب على الحكومة في ميانمار "أن لا تكون عائقا أمام رغبة شعبها في الحرية".

فيما أعربت باريس عن أسفها لغياب "توافق" في مجلس الأمن بشأن فرض عقوبات على ميانمار، وأشار الناطق باسم الرئاسة الفرنسية ديفد مارتينون إلى ضآلة تأثير العقوبات الأوروبية على رانغون.

وفي نيويورك طلب مجلس الأمن من سلطات ميانمار التحلي بأقصى حد من ضبط النفس، واستقبال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ميانمار إبراهيم غمبري في أسرع وقت.

ورغم الضغوط الأميركية التي مورست عليها، فإن الصين اتخذت موقفا محايدا من الأزمة، ودعت حليفها المجلس العسكري الحاكم في رانغون والمتظاهرين إلى "الاعتدال" محجمة عن إدانة أعمال القمع التي تشهدها البلاد.

واتهم التلفزيون الرسمي التابع للمجلس الحاكم، الرابطة الوطنية للديمقراطية التي تتزعمها سو تشي بإثارة القلاقل عبر دفع المال لأشخاص مقابل اشتراكهم في المظاهرات.

كما اتهم وسائل إعلام المعارضة بالمنفى بإثارة القلاقل، وحذر المواطنين من المعلومات التي يشيعها أناس "تمولهم دول أجنبية".

وكان المجلس العسكري الحاكم بدأ الأربعاء قمع حركة الاحتجاج التي يقودها الرهبان وانهالت قواته بالضرب على المتظاهرين في رانغون حيث قتل أربعة أشخاص على الأقل أمس الأربعاء -هم ثلاثة رهبان ومدني- وأصيب نحو مئة بجروح.

المصدر : وكالات