طالبان أثبتت حضورا إعلاميا كبيرا أثناء مفاوضات تحرير الرهائن الكوريين (الفرنسية-أرشيف)

نفى المتحدث باسم طالبان قاري يوسف أحمدي أن يكون قد اعتقل حسب ما ذكرت الداخلية الأفغانية، وقال في اتصال هاتفي مع الجزيرة إن المعلومات في هذا الصدد كاذبة.

وقد نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان ولي الله شاهين في وقت سابق عن حركة طالبان نفيها اعتقال المتحدث باسمها.

وكانت وزارة الداخلية الأفغانية قد أعلنت أنها ألقت القبض على أحد أبرز المتحدثين باسم حركة طالبان، قاري يوسف أحمدي في عملية دهم في جنوب أفغانستان.

وقال بيان إن أحمدي -الذي كان على اتصال منتظم مع وسائل الإعلام في نقل أخبار عمليات طالبان- أوقف مع شقيقه الأربعاء في بلدة صفيان التابعة لمدينة عسكر قاه، كبرى مدن ولاية هلمند حيث يتواجد المتمردون بشكل كبير.

وأضاف البيان "أوقف محمد يوسف أحمدي الناطق العسكري باسم طالبان في ولاية هلمند مع شقيقه".

ويتزامن ذلك مع إعلان مسؤولين أفغان اليوم الخميس أن اثنين من موظفي الصليب الأحمر الدولي، اختطفا في أفغانستان.
 
وأوضح المسؤولون أن المخطوفين سبقا وساعدا في الإفراج عن الرهائن الكوريين الذين اختطفتهم حركة طالبان الشهر الماضي.
 
وقال مسؤول أفغاني إن خطف موظفي الصليب الأحمر الدولي جرى في ولاية وردك، إثر محادثات أجرياها مع خاطفي الرهينة الألماني، الذي اختطف في نفس الولاية في 11 يوليو/تموز الماضي.
 
وبشأن كيفية الاختطاف قال المسؤول الأفغاني الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن موظفي الصليب الأحمر وسائقيهما الأفغانيين اختطفوا مساء أمس الأربعاء.
 
وأكد رئيس الشرطة في وردك إواز مسلم يار أن عملية الخطف وقعت في منطقة سلار بالولاية.

قتلى إيساف
من جهة أخرى أعلنت القوة الدولية المساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان(إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي الخميس، مقتل اثنين من جنودها الأربعاء وجرح اثنين آخرين في هجوم على إحدى قواعدها في جنوب أفغانستان.

وقال بيان صادر عن إيساف "قتل جنديان في القوة الدولية المساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان أمس وجرح اثنان آخران، في هجوم على قاعدة تنطلق منها الدوريات في جنوب البلاد".

ولم يوضح البيان جنسية الضحايا، كما هي القاعدة داخل القوة التي تترك ذلك للدول المعنية. كما لم يحدد مكان حصول الهجوم.

لكن الدنمارك أعلنت اليوم الخميس مقتل جنديين دنماركيين وإصابة ثالث من العاملين ضمن قوات حلف شمال الأطلسي(الناتو) في اشتباك مع طالبان.

وبذلك ترتفع إلى 175 حصيلة العسكريين الذين قتلوا منذ بداية السنة في صفوف القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان، معظمهم في مواجهات مع متمردين من حركة طالبان.

وشهدت هذه المواجهات تصعيدا خلال الأشهر الأخيرة في جنوب أفغانستان.

وتسببت معركتان عنيفتان الثلاثاء والأربعاء بمقتل أكثر من 170 شخصا في صفوف طالبان، مقابل مقتل عنصر واحد في صفوف تحالف القوات الدولية والأفغانية، بحسب ما جاء في بيانين لإيساف وقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة. ولا يمكن التأكد من هذه الحصيلة من مصادر مستقلة.

المصدر : وكالات