ميانمار وإيران والعراق تتصدر أعمال الجمعية العامة
آخر تحديث: 2007/9/26 الساعة 21:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/26 الساعة 21:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/14 هـ

ميانمار وإيران والعراق تتصدر أعمال الجمعية العامة

بان كي مون تعهد في كلمته ببذل المستحيل لحل مأساة دارفور (الفرنسية)

افتتحت في نيويورك الثلاثاء أعمال الدورة 62 للجمعية العامة للأمم المتحدة بكلمات لقادة العالم ركزوا فيها على احتجاجات ميانمار. كما حظيت المخاوف من طموحات إيران النووية والصراعات في دارفور والعراق والشرق الأوسط ومكافحة التغيرات المناخية بحيز كبير في خطابات معظم المتحدثين.
 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة  بان كي مون أول المتحدثين بكلمة حث فيها النظام العسكري الحاكم في ميانمارعلى ضبط النفس في وجه التظاهرات المطالبة بالديمقراطية، مشيرا إلى أن مبعوثه الخاص إبراهيم غمبري سيتوجه قريبا جدا إلى هذا البلد للمساعدة في تخفيف حدة الأزمة هناك.
 
كما أثار بان عددا من النقاط الأخرى الساخنة في العالم التي تضطلع الأمم المتحدة فيها بمسؤوليات متفاوتة متعهدا بالقيام بالمستحيل لوضع حد للمأساة في دارفور، التي جعلها من أولى أولياته.
 
وأكد بان أن "العراق أصبح مشكلة العالم أجمع" مجددا رغبته برؤية الأمم المتحدة تلعب دورا هاما في هذا البلد لإشاعة الحوار السياسي والمصالحة الوطنية.
 
وفي ختام كلمته أمام أول جمعية عامة تعقد بعد توليه منصبه في يناير/ كانون الثاني الماضي، قال بان إن "التعددية الدولية عادت"، في إشارة مبطنة إلى الغزو الأميركي للعراق دون موافقة الأمم المتحدة عام 2003.



 
كلمة بوش
بوش مر سريعا على العراق ولم يذكر الملف النووي الإيراني (رويترز)
ثم ألقى الرئيس الأميركي جورج بوش خطابا تناول فيه أيضا الوضع في ميانمار، معلنا تشديد العقوبات المالية التي تستهدف قادة الحكم في ميانمار ومن يدعمهم ماليا.

ورغم مساعي بلاده لفرض المزيد من عقوبات الأمم المتحدة على طهران لإجبارها على وقف برنامجها النووي، لم تتضمن كلمة بوش إلا إشارة عابرة إلى إيران حيث هاجم سجلها في مجال حقوق الإنسان دون أن يذكر القضية النووية.
   
كما مر سريعا على الوضع في العراق وشمله مع أفغانستان ولبنان في فكرة واحدة هي ما اعتبره نضالا من أجل الديمقراطية ومكافحة  التطرف وما سماه الإرهاب. وقال إن "شعوب هذه البلدان طلبت مساعدتنا، ومن مسؤولية كل دولة  متحضرة أن تكون إلى جانبهم".
 
كما حض الأمم المتحدة على أن تنشر سريعا قوة لحفظ السلام في دارفور في غرب السودان حيث تجري "إبادة"، على حد قوله.
 
"
أمير قطر دعا إلى ضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة في العراق لمعالجة ما وصفها بأوضاعه المأساوية، معتبرا أن المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق العراقيين
"
كلمات أخرى

ودعا أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى ضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة في العراق لمعالجة ما وصفها بأوضاعه المأساوية.
 
وقال في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إنه لم يعد من الممكن أن يترك أمر العراق في حوزة دولة واحدة -في إشارة للولايات المتحدة- أو عدة دول تتقارب مصالحها.
 
ورغم تشديده على مسؤولية المجتمع الدولي تجاه العراق، أكد أمير قطر أن المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق قيادات الشعب العراقي كافة، لأنها المسؤول الأول عن البحث عن صيغة للوفاق الوطني تضمن العدل والسلام والأمن وتحفظ سيادة العراق ووحدة أراضيه.
 
أما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فذكر أعضاء الجمعية العامة بخطورة المواجهة بخصوص برنامج إيران النووي، معلنا أن الفشل في منع هذا البلد من حيازة أسلحة نووية من شأنه أن يزعزع الاستقرار في العالم وأن يؤدي إلى نشوب حرب.
 
وبدوره اقترح الرئيس البرازيلي لولا إيناسيو دا سيلفا استضافة قمة عالمية حول البيئة في البرازيل في 2012.
 
من جهته حذر رئيس الوزراء البرتغالي خوسيه سوكراتيس في كلمة بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي المجلس العسكري الحاكم في ماينمار من استخدام العنف لقمع الاحتجاجات، ودعا إلى حل يعقب مفاوضات، ولكنه لم يذكر عقوبات.


 
غياب شافيز
أورتيغا انتقد الهيمنة الأميركية على العالم (الفرنسية)
وفي غياب الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز عن الدورة الحالية بعدما أثار غضبا في العام الماضي حينما شبه بوش بالشيطان، ظهر رئيس نيكاراغوا اليساري دانييل أورتيغا موجها انتقاده المناهض للرأسمالية وللهيمنة الأميركية على العالم.
 
وطغى برنامج الرئيس الإيراني الحافل بالخطب والمقابلات مع وسائل الإعلام على أنشطة الزعماء الآخرين الموجودين في نيويورك لحضور دورة الجمعية العامة.
 
وقد ألقى محمود أحمدي نجاد كلمة أمام الجمعية العامة شن فيها هجوما عنيفا على الولايات المتحدة متهما إياها بانتهاك حقوق الإنسان، كما جدد التأكيد على أن برنامج بلاده النووي يقتصر على الأغراض المدنية.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: