المبعوث الأميركي هيل يعرب عن الأمل بإنهاء ملف كوريا الشمالية مع نهاية العام (الفرنسية)

تأمل الولايات المتحدة أن تتمكن كوريا الشمالية من المضي قدما في تعطيل برنامجها النووي مع نهاية العام الجاري.

وأعرب المفاوض الأميركي المكلف بملف كوريا الشمالية النووي كريستوفر هيل عن الأمل في أن تقود الجهود في نهاية الأمر إلى إعلان شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.
وتبدأ جولة جديدة من المحادثات السداسية يوم الخميس في العاصمة الصينية بكين بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي، وتضم في عضويتها الكوريتين والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة.

وقال هيل للصحفيين قبل ذلك الاجتماع إنه إذا أمكن الوصول إلى إعلان "تعطيل تام للمشروع النووي الكوري نهاية هذه السنة، فسوف يجري الانتقال إلى المرحلة الأخيرة العام المقبل".

وكان هيل أكد أمس في طوكيو بعيد لقائه مع نظيره الياباني ينيشيرو ساسايي على أن ما تم الوصول إليه حتى الآن "مرحلة هامة جدا، وأن المرحلة النهائية هي القضاء على جميع البرامج".
 
وأضاف "أعتقد أن هذه المرحلة ستمهد الطريق إلى المرحلة النهائية". في حين قال نظيره الياباني ساسايي "نحن نتقدم بثبات نحو هدفنا في إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية".

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ألمحت الاثنين الماضي إلى إمكانية إزالة كوريا الشمالية من "قائمة الدول الراعية للإرهاب"، لكن هيل لم يوضح ما إذا كانت واشنطن ستعمل على إزالة بيونغ يانغ من القائمة السوداء للدول المتهمة بدعم الإرهاب.
 
وقال هيل للصحفيين "بالتأكيد، إن هذا الأمر تريده كوريا الشمالية بقوة، لكننا أبلغناها بوضوح أن ذلك يتوقف على مواصلتها تفكيك البرنامج النووي".

وبموجب اتفاق 13 فبراير/شباط، يتوجب على كوريا الشمالية إقفال منشآتها النووية وإعطائها كشفا كاملا لجميع برامجها النووية. وسوف تحصل مقابل ذلك على نحو ألف طن من الوقود الثقيل أو ما يعادلها.

وكانت بيونغ يانغ أغلقت منشأة يونغبيون النووية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية، وسمحت لمراقبي الأمم المتحدة بالتفتيش وفقا للاتفاق المذكور. وقد تلقت كوريا الشمالية نتيجة ذلك حمولات من الوقود الثقيل، وعقدت محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة قد تخرج الدولة الفقيرة من العزلة الدبلوماسية التي تعيشها.

وتهدف هذه المحادثات السداسية إلى وقف تام للقدرات النووية في كوريا الشمالية التي وافقت على البدء بهذه العملية. وبعد أكثر من أربعة أعوام من الطريق المسدود، وافقت بيونغ يانغ في شباط/فبراير على إعلان تفكيك برنامجها النووي مقابل مساعدة كبيرة في مجال الطاقة وضمانات في مجال الأمن والدبلوماسية.

يذكر أن ورود اسم كوريا الشمالية على اللائحة السوداء التي تعدها الولايات  المتحدة لـ"الدول الداعمة للإرهاب"، يمنع هذه الدولة من الحصول على قروض من منظمات دولية مثل البنك الدولي أو البنك الآسيوي للتنمية.

المصدر : وكالات