ترشيح شخصية من حزب الشعب أعلنته بينظير في محاضرة لها بواشنطن (الفرنسية)

أعلنت رئيس وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو أن حزبها سيرشح أحد قيادييه لمواجهة الرئيس برويز مشرف في حال خوض الأخير انتخابات الرئاسة في البلاد.

وقالت في محاضرة بمعهد دراسات الشرق الأوسط في واشنطن إن حزب الشعب الباكستاني الذي تترأسه سيعين أحد نواب الرئيس مخدوم أمين فهيم مرشحا للانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وقالت "نقوم بذلك لأننا نريد أن نضع أنفسنا في أفضل موقع وأن يكون لدينا خيارات عدة، إن مسألة شرعية الجنرال مشرف هي في أذهان الباكستانيين".

وأضافت "إذا رفضت المحكمة العليا ترشيحه واعتبرت أن البرلمان يمكنه مع ذلك انتخاب رئيس، فذلك يعني أن أي مرشح سيحظى بفرصة".

وكررت بينظير انتقادات كانت قد أدلت بها أمام الكونغرس الأميركي بسبب دعم واشنطن لمشرف واعتبرتها "سوء تقدير إستراتيجي".

يشار إلى أن بوتو التي تعيش منذ ثمانية أعوام في المنفى تخطط للعودة إلى باكستان الشهر المقبل، وكانت قد تولت رئاسة الوزراء في باكستان مرتين. وانهارت حكومتها في المرتين تحت وطأة اتهامات بالفساد عامي 1990 و1996.

قيادة الجيش

بوتو اعتبرت الدعم الأميركي لمشرف سوء تقدير (رويترز)

في هذه الأثناء أبلغ مسؤول باكستاني بارز المحكمة العليا في إسلام آباد الثلاثاء بأن الرئيس برويز مشرف يعتزم البقاء في قيادة الجيش إذا لم يتم إعادة انتخابه رئيسا الشهر المقبل.

وقال المدعي العام مالك محمد قيوم أمام جلسة استماع للطعون المقدمة ضد إعادة ترشيح مشرف "من الواضح جدا أنه إذا لم يتم انتخابه رئيسا فسيبقى قائدا للجيش".

وأكد قيوم أنه ليس هناك أي عائق قانوني أمام احتفاظ مشرف بالمنصب العسكري.

وتأتي هذه الشهادة بعد أيام من تعهد مشرف عبر محاميه في المحكمة بالتخلي عن زيه العسكري إذا ما فاز بفترة رئاسة جديدة في التصويت البرلماني المقرر في السادس أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

من جهته أعلن الأمين العام لحزب رابطة باكستان الإسلامية مشاهد حسين أن مشرف وقع أوراق ترشيحه للانتخابات الثلاثاء، مضيفا أن رئيس الوزراء وغيره من الحلفاء اقترحوا عليه ترشيح نفسه.

مالك عبد القيوم (يسار) قال إن مشرف سيبقى قائدا للجيش إذا لم يسمح بترشيحه (رويترز)
ومن المقرر أن تعلن المحكمة هذا الأسبوع حكمها بشأن ما إذا كان الدستور يسمح لمشرف بخوض الانتخابات الرئاسية أم لا.

أحكام عرفية
وأفادت تقارير بأن مشرف يستعد لفرض القوانين العرفية في باكستان إذا جرد من أهلية الترشيح لفترة رئاسة جديدة بينما لا يزال رئيسا للجيش.

وواصلت قوات الأمن لليوم الرابع على التوالي اعتقال نشطاء حركة عموم الأحزاب الديمقراطية المعارضة، وهي جماعة تضم أكثر من 30 حزبا معارضا، في خطوة دافع عنها مسؤولو الحكومة باعتبارها ضرورية لحفظ الأمن العام.

وأثارت الاعتقالات نقد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

المصدر : وكالات