بلاك ووتر متورطة في تهريب أسلحة إلى العراق (الفرنسية-أرشيف)

طلبت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من قيادة الجيش الأميركي في العراق الإشراف على شركات الحراسة الأمنية الخاصة العاملة في العراق, وذلك إثر تداعيات تورط عدد من حراس شركة بلاك ووتر في قتل 11 عراقيا ببغداد هذا الشهر.
 
وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل إن مساعد وزير الدفاع غوردون إنغلاند أرسل مذكرة إلى الضباط الأميركيين في العراق يوضح فيها سلطتهم على الشركات الخاصة العاملة في مجال الأمن التي تحصل على عقود من البنتاغون.
 
وقد أرسل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس فريقا من خمسة أشخاص إلى العراق لدراسة العلاقات بين الجيش وشركات الأمن الخاصة.
 
من جانب آخر اتهم النائب الديمقراطي هنري واكسمان المسؤول عن تحقيق الكونغرس في ملف بلاك ووتر بالعراق والفساد في حكومة بغداد, وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بالتدخل في التحقيقات.
 
وقال واكسمان في رسالة بعث بها إلى رايس "إنك مخطئة بالتدخل في التحقيقات التي تجريها اللجنة, وموقف وزارة الخارجية من هذا الأمر مثير للسخرية". وأوضح أن بلاك ووتر قالت له إنه لا يستطيع استلام وثائق التحقيق دون موافقة وزارة الخارجية.
 
غير أن المتحدث باسم الخارجية الأميركية توم كيسي قال إن الوزارة أبلغت بلاك ووتر لاحقا بأنها لا تعترض على تقديم المعلومات إلى لجنة واكسمان.


المصدر : وكالات