أحمدي نجاد يعتبر النووي مغلقا وميركل تحذر من خطورته
آخر تحديث: 2007/9/26 الساعة 06:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/26 الساعة 06:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/15 هـ

أحمدي نجاد يعتبر النووي مغلقا وميركل تحذر من خطورته

الرئيس الإيراني نفى سعي بلاده لامتلاك سلاح نووي (الفرنسية)

اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن البرنامج النووي لبلاده بات مغلقا من الناحية السياسية، وشدد على أن المسألة أصبحت قانونية ويجب التعامل معها في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال أحمدي نجاد للصحفيين في نيويورك إن هناك قوى كبرى معينة بذلت ما بوسعها لتحويل هذه المسألة القانونية البسيطة إلى قضية سياسية مثيرة للجدل، مضيفا أن بلاده سترفض أي قرارات تفرضها هذه القوى.

وكان الرئيس الإيراني ألقى قبل ذلك خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نفى فيه سعي بلاده لامتلاك سلاح نووي، وأكد أن جميع الأنشطة النووية سلمية وشفافة تماما.

وشدد على أن إيران تحركت للأمام خطوة بخطوة، وهي الآن معترف بها دولة لديها القدرة على إنتاج دورة وقود نووي كاملة على نطاق صناعي لأغراض سلمية، رغم التهديدات العسكرية والعقوبات غير القانونية.

كما شن الرئيس الإيراني في الخطاب هجوما عنيفا على الولايات المتحدة، متهما إياها بانتهاك حقوق الإنسان بسبب إقامتها سجونا سرية وخطف أشخاص يخضعون للمحاكمة وإنزال العقوبات السرية بهم والتنصت على المحادثات الهاتفية واعتراض الرسائل الإلكترونية الشخصية.

وأكد أن هذا البلد يستخدم مختلف الذرائع لاحتلال دول ذات سيادة ويسبب الفوضى والانقسام داخلها، ثم يستخدم هذا الوضع لتبرير استمرار هذا الاحتلال.

وقد خلت مقاعد البعثة الأميركية من الدبلوماسيين عندما ألقى الرئيس الإيراني كلمته، وذلك حسب الصور التي بثتها الأمم المتحدة.

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية إن واشنطن أرادت أن ترسل عبر هذا التصرف رسالة قوية إلى الرئيس الإيراني.

وكان أحمدي نجاد قد استمع إلى الخطاب الذي ألقاه نظيره الأميركي جورج بوش في وقت سابق وهاجم فيه سجل إيران في مجال حقوق الإنسان، دون أن يذكر القضية النووية.



تشكيك ألماني

ميركل دعت العالم للبقاء موحدا في مواجهة ما أسمتها الاستفزازات الإيرانية (رويترز)
يأتي ذلك في وقت انضمت فيه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للرئيس الفرنسي في التحذير من خطورة البرنامج النووي الإيراني وقالت إنه لا أحد لديه أدنى شك حيال ذلك.

وأضافت ميركل في خطابها أمام الجمعية العامة أنه يتعين عدم خداع أنفسنا، بأنه في حال امتلاك إيران قنبلة نووية ستكون العواقب كارثية على إسرائيل وللمنطقة ولأوروبا والعالم.

ودعت المجتمع الدولي للبقاء موحدا في مواجهة ما وصفتها بالاستفزازات الإيرانية، مشيرة إلى أن العالم غير مطالب بأن يثبت لإيران بأنها تصنع قنبلة نووية بل عليها هي أن تقنعه بأنها لا تسعى لتحقيق ذلك.

وقبل ذلك ذكر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في كلمته أعضاء الجمعية العامة بخطورة المواجهة بخصوص برنامج إيران النووي، وحذر من أن الفشل في منع هذا البلد من حيازة أسلحة نووية من شأنه أن يزعزع الاستقرار في العالم وأن يؤدي إلى نشوب حرب.

وجاءت تحذيرات الرئيس الفرنسي بعدما استهل كلمته بأن لإيران الحق في الطاقة النووية، وشدد على تأييد فرنسا تشديد العقوبات الدولية المفروضة على إيران، وهو ما تسعى إليه الولايات المتحدة وتعارضه روسيا والصين، وقال "لا يمكننا حل هذه الأزمة إلا بالجمع بين الحزم والحوار".

ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين) إضافة إلى ألمانيا الجمعة على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث احتمال تعزيز العقوبات على إيران.

وسبق لمجلس الأمن أن أصدر قرارين يفرضان عقوبات على طهران بسبب رفضها وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم. ولم يستبعد الأميركيون احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري لحل هذه الأزمة.

المصدر : وكالات