ساركوزي يدعو للحزم وعقوبات أميركية جديدة على إيران
آخر تحديث: 2007/9/26 الساعة 00:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/26 الساعة 00:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/15 هـ

ساركوزي يدعو للحزم وعقوبات أميركية جديدة على إيران

نيكولا ساركوزي يؤيد تشديد العقوبات على طهران (رويترز)

حذر الرئيس الفرنسي من أن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية سيكون مجازفة من شأنها زعزعة الاستقرار في العالم. واعتبر نيكولا ساركوزي في خطابه أمام الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أن الضعف والتخاذل لا يؤديان إلى السلام بل إلى الحرب.

واعتبر ساركوزي أن العالم لن ينعم بالسلام إذا تقاعس المجتمع الدولي في مجابهة انتشار الأسلحة النووية. وجاءت تحذيرات الرئيس الفرنسي بعدما استهل كلمته بأن لإيران الحق في الطاقة النووية.
   
وشدد على تأييد فرنسا تشديد العقوبات الدولية المفروضة على إيران، وهو ما تسعى إليه الولايات المتحدة وتعارضه روسيا والصين، وقال "لا يمكننا حل هذه الأزمة إلا بالجمع بين الحزم والحوار".

وفي السياق أفادت مصادر دبلوماسية إيرانية وفرنسية في نيويورك بأن وزيري خارجية البلدين برنار كوشنر ومنوشهر متكي سيلتقيان اليوم على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وشدد كوشنر خلال زيارة قام بها الخميس والجمعة إلى واشنطن على ضرورة التفكير في فرض عقوبات أوروبية خارج إطار الأمم المتحدة على طهران من أجل إجبارها على  التخلي عن برنامجها النووي.

وكان وزير الخارجية الفرنسي أثار جدلا واسعا قبل أسبوع، معتبرا أن على العالم أن "يستعد للأسوأ"، أي لحرب مع إيران، في حال تمسك الأخيرة برفض تجميد برنامجها النووي.

وقد مر الرئيس الأميركي جورج بوش في كلمته أمام الجمعية العام للأمم المتحدة سريعا على إيران ولم يلوح بأي تهديدات بعقوبات واكتفى بذكر إيران مع روسيا البيضاء وكوريا الشمالية وسوريا، مدرجا إياها بين "الأنظمة العنيفة التي تنكر على شعوبها الحقوق الأساسية الواردة في الإعلان العالمي" لحقوق الإنسان.

عقوبات أميركية

(تغطية خاصة)
لكن مجلس النواب الأميركي صوت اليوم بغالبية كبيرة لصالح تشديد العقوبات على إيران على خلفية برنامجها النووي، واعتبار الحرس الثوري منظمة إرهابية.

وتبنى مجلس النواب الأميركي القرار بموافقة 397 صوتا مقابل معارضة 16، وتشمل العقوبات الجديدة الشركات الدولية التي تملك فروعا بالولايات المتحدة وتستثمر في إيران خصوصا في مجالي النفط والغاز.

كما يحظر التعاون النووي المدني مع الدول التي تدعم البرنامج النووي الإيراني، ويدعو الحكومة الأميركية إلى حث الدول الأخرى والمؤسسات المصرفية على وقف استثماراتها في إيران.

ويطلب نص القرار من الخارجية الأميركية إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

خطاب أحمدي نجاد

أحمدي نجاد سيردد تصريحاته على مدى اليومين الماضيين (الفرنسية)
وينتظر أن يلقي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لاحقا اليوم خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يتوقع أن يجدد فيه تصريحاته على مدى اليومين الماضيين بتمسكه ببرنامج نووي للأغراض السلمية ونفي عزم إيران تطوير سلاح نووي.

كما يتوقع أن يواصل انتقاده للطريقة التي تحاول واشنطن إدارة العالم بها، إضافة إلى نفيه أن يكون لديه أو لدى بلاده أي اتجاه عدائي أو عنفي تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل أو أي من دول الجوار.

وينتظر أن ينفي الاتهامات لبلاده بتوفير الأسلحة لقتل الجنود الأميركيين في العراق وأفغانستان أو دعم الإرهاب.

وقلل نجاد في خطاب أمام جامعة كولومبيا من أهمية الحديث عن صراع بين طهران والغرب بسبب البرنامج النووي لبلاده، واعتبر أن الحديث عن الحرب وسيلة للدعاية وقال إن "من يتحدثون عليهم أن يأتوا بسبب قانوني للحرب".

المصدر : الجزيرة + وكالات