بوش يعلن عقوبات جديدة ضد ميانمار
آخر تحديث: 2007/9/25 الساعة 22:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/25 الساعة 22:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/14 هـ

بوش يعلن عقوبات جديدة ضد ميانمار

جورج بوش تعرض للوضع في ميانمار أثناء كلمته في الأمم المتحدة (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش عن عقوبات أميركية جديدة ضد المجلس العسكري الحاكم في ميانمار (بورما سابقا) في وقت يواجه فيه الجنرالات في السلطة تظاهرات غير مسبوقة منذ 1988 بقيادة رهبان بوذيين.
 
ففي خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم أعلن بوش تشديد العقوبات المالية التي تستهدف قادة في نظام ميانمار ومن يدعمهم ماليا.
 
وقال بوش إنه منع منح تأشيرات دخول للمسؤولين الميانماريين المتهمين بانتهاكات حقوق الإنسان إضافة إلى أفراد عائلاتهم.
 
ودعا بوش الأمم المتحدة إلى أن تنضم إلى الضغوط التي تمارس على النظام العسكري لمساعدة حركة الاحتجاج الداخلية.
 
من جهته حض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حكام ميانمار على "ضبط النفس" في وجه التظاهرات.
 
وقال بان في كلمته أمام زعماء وممثلي الدول الـ192 الأعضاء في الأمم المتحدة  الذين اجتمعوا للمشاركة في الدورة الـ62 للجمعية "إننا نتابع الأحداث في بروما (ميانمار) عن كثب وندعو إلى الدخول في حوار مع كل الأطراف المعنية بعملية المصالحة الوطنية التي تهم الشعب البورمي".
 
الاتحاد الأوربي
تداعيات العقوبات الأميركية ضد نظام ميانمار دفعت رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إلى حث الاتحاد الأوروبي اليوم على اتخاذ موقف أكثر صرامة ضد ميانمار قائلا إن العقوبات ضد الحكومة التي يتزعمها عسكريون يجب تشديدها.
رهبان بوذيون يشاركون في التظاهرات (رويترز)
 
وفي رسالة إلى رؤساء دول الاتحاد الأوروبي دعا براون إلى اتفاق فوري لتحذير حكومة ميانمار من أننا نراقب سلوكها وأن الاتحاد سيفرض عقوبات أكثر صرامة إذا أقدموا على الاختيارات الخطأ.
 
وجاءت رسالة براون قبل أن يعقد سفراء دول الاتحاد الأوروبي اجتماعهم اليوم لمناقشة التظاهرات الجارية في ميانمار واحتمال تشديد العقوبات المفروضة على المجلس العسكري الحاكم هناك.
 
وقال متحدث باسم الرئاسة البرتغالية للاتحاد مانويل كارفالو "سيكون هناك نقاش بعد ظهر اليوم حول كل المسائل المرتبطة ببورما".
 
ولكن من غير المرجح أن يتم تشديد العقوبات في هذه الجولة الأولى من المباحثات على هذا البلد الذي شدد الاتحاد الأوروبي عقوباته عليه في أبريل/نيسان 2007 والتي تشمل حظر التأشيرات وتجميد أصول عدد من قيادات النظام الحاكم وحظر الأسلحة ومنع  المؤسسات الأوروبية من تمويل المؤسسات الحكومية في ميانمار.
 
التظاهرات
تأتي التهديات بتشديد العقوبات إثر قيام الرهبان البوذيين منذ الاثنين بتسيير تظاهرات احتجاج ضد النظام العسكري في العاصمة رانغون ضمت نحو 100 ألف شخص لأول مرة منذ 19عاما تلتها اعتقالات نفذتها قوات الأمن.
 
ونزلت شرطة مكافحة الشغب إلى شوارع يانغون -وهي المدينة الرئيسية في ميانمار- اليوم الثلاثاء بعد يوم ثان من الاحتجاجات الحاشدة ضد المجلس العسكري الحاكم انتهت بدون حوادث وتزعم عشرات ألوف الرهبان المظاهرات بسبب الغلاء.
 
واتهمت الحكومة أمس الرهبان عبر كلمة متلفزة لوزير الشؤون الدينية "بالعمل بأوامر أعداء النظام المحليين والخارجيين".
 
وقال وزير الدفاع ثورا مينت ماونغ أثناء لقائه أمس بكبار الرهبان إن الرهبان لا يمثلون سوى 2% من سكان البلاد. ودعا كبار الرهبان لضبط نظرائهم الذين قادوا المظاهرات، مشددا على أن الحكومة "ستتصرف وفق ضوابطها".
 
وتشكل هذه التظاهرات أكبر تحد للنظام العسكري منذ قمع التظاهرات المطالبة بالديمقراطية عام 1988. ولا يتسامح نظام الجنرال ثان شوي عادة مع أي حركة احتجاج.
 
لكن محليين ودبلوماسيين في رانغون عزوا ضبط النفس غير المتوقع من القادة العسكريين إلى الضغوط الممارسة عليهم من قبل الصين أكبر شركاء ميانمار التجاريين وحليفتها الدبلوماسية.
المصدر : وكالات