ساركوزي يدعو لتشديد العقوبات على طهران
آخر تحديث: 2007/9/24 الساعة 14:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/24 الساعة 14:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/13 هـ

ساركوزي يدعو لتشديد العقوبات على طهران

نيكولا ساركوزي تحاشى الحديث عن الاستعداد لحرب مع إيران (رويترز -أرشيف)

دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى "تشديد العقوبات" على إيران مستبعدا اللجوء إلى القوة لمنع أنشطتها النووية، في حين نقلت مجلة نيوزويك عن مصادر لم تسمها أن ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي فكر في تحريض إسرائيل على ضرب إيران.

وقال ساركوزي في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز إن على الأمم المتحدة إصدار قرار ثالث يشدد العقوبات الاقتصادية على إيران، مضيفا أنه إذا لم يستطع مجلس الأمن الدولي الاتفاق على قرار آخر فإن فرنسا ستؤيد فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات إضافية.

إجراءات فرنسية
وحث الرئيس الفرنسي –الذي يوجد في واشنطن لحضور قمة هي الأولى من نوعها بالأمم المتحدة حول التغيرات المناخية- شركة توتال النفطية الفرنسية العملاقة وشركة "غاز دو فرانس" على الامتناع عن الاستثمار في إيران، كما طلب من البنوك الفرنسية الكف عن القيام بأنشطة في طهران.

ودعا الأوروبيين إلى التفكير في فرض إجراءات من جانبهم تتناول الائتمان والاستثمار والتأمين.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة لبحث كيفية تطبيق إجراءات أخرى ضد إيران.

وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر الأسبوع الماضي إنه لا يرى احتمالا لموافقة مجلس الأمن لفرض عقوبات أشد على إيران بسبب اعتراض روسيا والصين.

مجلة نيوزويك قالت إن ديك تشيني فكر في تحريض إسرائيل على إيران (الفرنسية-أرشيف)
زيارة كوشنر
ومن جهة أخرى أكد الرئيس الفرنسي أن شروط زيارة يقوم بها كوشنر إلى إيران "لم تتوافر" بعد، مضيفا في مقابلته مع الصحيفة الأميركية "في كواليس الأمم المتحدة نستطيع أن نناقش، أما القيام بزيارة إلى طهران فهي أمر آخر".

وكان كوشنر أجاب بالإيجاب في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية على سؤال عن استعداده لزيارة طهران إذا ما تلقى دعوة.

ومن جانبها قالت إيران الأحد إنها لا ترى "أي مانع" يحول دون مجيء كوشنر إلى طهران، بعدما كان طرح هذه الإمكانية قبل أيام.

وأوضح ساركوزي أن موقف بلاده هو أن "لا سلاح نوويا لإيران"، داعيا إلى "مجموعة عقوبات لإقناع" طهران وإلى "التفاوض والنقاش والحزم".

وتحاشى الرئيس الفرنسي حديث وزير خارجيته عن الاستعداد لحرب مع إيران حيث كان اعتبر أن على العالم أن "يستعد للأسوأ"، في إشارة إلى احتمال نشوب "حرب" مع إيران.

ورأى أن الأزمة الإيرانية "أزمة دولية لا بد من إدارتها بكثير من الدم البارد وكثير من الحزم، لكن مع كثير من التفكير".

"تحريض" تشيني
من جهة أخرى ذكرت مجلة نيوزويك الأميركية في عددها الأخير الصادر الاثنين أن ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي فكر في التحريض على تبادل ضربات عسكرية بين إيران وإسرائيل بغية إعطاء ذريعة للولايات المتحدة لمهاجمة إيران.

محمود أحمدي نجاد أكد أن بلاده
لا تحتاج إلى سلاح نووي (الفرنسية-أرشيف)
وقالت المجلة الأسبوعية إن رحيل المحافظين الجدد المتتالي من الإدارة الأميركية خلال السنتين الأخيرتين سمح بتفادي الحرب.

ونقلت المجلة عن مصادر قالت إنها حسنة الاطلاع أن ديفد ورسمر الذي كان منذ العام 2003 مستشارا لتشيني لشؤون الشرق الأوسط أوضح قبل بضعة أشهر لمجموعة صغيرة من الأشخاص أن تشيني كان صاحب فكرة دفع إسرائيل لإطلاق صواريخ على مجمع نطنز النووي الإيراني (وسط) -وربما على مواقع أخرى- بغية استفزاز طهران.

تصريحات نجاد
وفي نيويورك قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن بلاده لا تحتاج إلى أسلحة نووية ولا تتجه إلى الحرب مع الولايات المتحدة.

وجدد أحمدي نجاد في تصريحات لمحطة "سي.بي.أس" التأكيد على أن برنامج بلاده النووي "سلمي محض", ووصف موقفها في هذا الصدد بأنه شفاف للغاية.

كما رفض الاتهامات الأميركية بأن إيران تدعم المسلحين في العراق وتمدهم بالسلاح والتدريب قائلا "لسنا بحاجة إلى ذلك", معتبرا أن عدم استقرار العراق يضر بمصالح بلاده.

المصدر : وكالات