فوكودا الأوفر حظا لرئاسة الحزب والحكومة (رويترز)

يختار اليمين الياباني اليوم زعيما جديدا للحزب الديمقراطي الحاكم ورئيسا جديدا  للحكومة، ويتوقع أن يكون ياسو فوكودا هو الشخص المحتمل لتولي رئاسة الحكومة خلفا لرئيس الوزراء المستقيل شينزو آبي.

ويفيد آخر استطلاعات الرأي أن فوكودا (71 عاما) المعروف بأنه من "الحمائم" قادر على التغلب على منافسه الوحيد من صفوف "الصقور" تارو آسو (67 عاما) وزير الخارجية السابق القريب من آبي.

وقد يحصل فوكودا على دعم 60 أو 70% من نواب الحزب الديمقراطي الـ87 وعلى أكثرية الـ141 مندوبا عن الفروع الإقليمية للحزب الذين سيشاركون في التصويت.

والمرشحان مختلفان في كل شيء، ففي حين يشتهر فوكودا "رجل الظل" بالاعتدال والتوافق والحرص على مصالح اليابان في آسيا، يمتاز آسو بشعبيته خصوصا لدى الشبان وتأييده السياسة الأميركية.

ويندرج الأول في سياق تقليد محافظ معتدل، في حين يجاهر الثاني بقوميته وتأييده الشعارات التحريضية. لكن الحزب الديمقراطي يحتاج بعد عاصفة آبي إلى الهدوء، ويعتقد أنه وجده في شخص فوكودا.

وسيعين البرلمان الفائز في انتخاب داخلي رئيسا للوزراء الثلاثاء، على أن يشكل حكومته بعد فترة وجيزة.

ويرى الحزب الديمقراطي أنه من الملح الخروج من الأزمة غير المسبوقة التي نجمت عن فشل انتخابي أواخر يوليو/تموز والاستقالة المفاجئة لآبي التي لم تعرف أسبابها حتى اليوم.

لكن المهمة التي تنتظر فوكودا صعبة، فالمعارضة التي باتت أكثرية في مجلس الشيوخ أقسمت على استخدام قدرتها على العرقلة لحمل الحكومة على الدعوة إلى انتخابات نيابية مبكرة قبل الاستحقاق الطبيعي عام 2009.

المصدر : وكالات