المعارضة الباكستانية رددت شعارات تطالب برحيل مشرف (الفرنسية)

قررت المعارضة الباكستانية تقديم نوابها في البرلمان استقالات جماعية أواخر الشهر الجاري, في محاولة منها لعرقلة إعادة انتخاب الرئيس برويز مشرف رئيسا للبلاد.
 
وقال الزعيم البارز في تحالف ما يعرف بإعادة الديمقراطية راجا مظفر إن أعضاء المعارضة بالجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ سيرفعون استقالاتهم إلى إدارة المجلسين عندما يقدم الرئيس مشرف أوراق ترشحه في 29 سبتمبر/أيلول الجاري.
 
ورفع التحالف المعارض -الذي يتكون من أكثر من ثلاثين حزبا معارضا- طعنا في ترشح مشرف أمام المحكمة العليا, حيث احتشد أمس المئات من نشطاء المعارضة أمامها للمطالبة باستبعاده.

كما خرجت مظاهرات في مدن باكستانية أخرى معارضة لإعادة انتخاب مشرف واحتفاظه بمنصبي الرئاسة وقيادة الجيش. ويعارض المتظاهرون كذلك إعادة نفي رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف إلى السعودية.

وكان زعيم الجماعة الإسلامية قاضي حسين أحمد دعا الشعب إلى الخروج بطريقة حضارية وديمقراطية إلى الشارع لإسقاط مشرف، معتبرة دعوة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ضد مشرف والجيش غير مقبولة. 

وقد هددت رابطة المحامين الباكستانيين بمحاصرة مقر لجنة الانتخابات يوم 29 سبتمبر/أيلول الجاري إذا قدم الرئيس مشرف أوراقه للترشح لولاية جديدة.
 
تعزيز الديقراطية
عزيز يقود بنفسه حملة انتخابية لصالح انتخاب مشرف (الفرنسية-أرشيف)
بالمقابل حث رئيس الوزراء شوكت عزيز أعضاء برلمان بلاده على دعم الرئيس مشرف أثناء التصويت لإعادة انتخابه.
 
وقال عزيز إن إعادة انتخاب مشرف من شأنه نقل باكستان أكثر على طريق الديمقراطية ومن أجل الاستقرار والتقدم والازدهار.
 
ويقود عزيز حملة انتخابية للرئيس عبر عقد جولات اجتماعات مع البرلمانيين.

وكانت لجنة الانتخابات حددت السادس من أكتوبر/ تشرين الأول القادم موعدا لانتخاب البرلمان رئيسا جديدا للبلاد لولاية مدتها خمس سنوات. وسيجرى التصويت من النواب الفدراليين والجهويين.
 
وكان الرئيس الباكستاني أجرى أمس تعديلات داخل المؤسسة العسكرية, بعد أيام من إعلانه عزمه التخلي عن منصبه قائدا للجيش إذا انتخب لولاية رئاسية جديدة.
 
وطبقا للبيان العسكري شملت الترقيات ستة ضباط يحملون رتبة لواء، تمت ترقيتهم إلى رتبة فريق. وجاءت هذه الترقيات والإحالة إلى التقاعد هذا العام مبكرة قبل الانتخابات الرئاسية.

المصدر : وكالات