فرنسا تؤكد دعمها لمساعي أميركا لتشديد العقوبات على إيران
آخر تحديث: 2007/9/21 الساعة 13:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/21 الساعة 13:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/10 هـ

فرنسا تؤكد دعمها لمساعي أميركا لتشديد العقوبات على إيران

غيتس وكوشنر أمام وزارة الدفاع الأميركية (الفرنسية)


 يجتمع مسؤولون من أعضاء مجلس الأمن الدولي الخمسة وألمانيا في واشنطن اليوم الجمعة لمناقشة عقوبات دولية محتملة على إيران اقترحتها الولايات المتحدة.

 

واستبق وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر الاجتماع بتأكيد دعم بلاده للضغوط التي تقوم بها الولايات المتحدة على إيران لكي تتراجع عن طموحاتها النووية.

 

وتوسع كوشنر في شرح توصيات الرئيس نيكولا ساركوزي قائلا في خطاب ألقاه أمام مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بواشنطن "إن إيران بقدرة نووية تعد غير مقبولة بالنسبة لنا". وأضاف "إذا كانت العقوبات بلا حوار قد تقود للمواجهة، فإن الحوار بدون عقوبات للأسف يعني الضعف". وأوضح أن فرنسا  ترى أن إيران النووية تعد تهديدا للاستقرار والأمن.

 

أصوات المحتجين

وأرغم ناشطون مناهضون للحرب كوشنر على التوقف عن إلقاء خطابه وهم يرددون "لا للحرب على إيران".

 

وصاحت امرأتان تنتميان إلى جمعية "كوديبنك.. نساء من أجل السلام" قبل أن يتم  إخراجهما من القاعة "لا للحرب على إيران"، ورفعتا لافتة كتب عليها "بوش+ كوشنير= حرب بلا حدود". ورد كوشنر بالقول، بعد خلع نظارته وابتعد قليلا من المنصة "إن الجهود السابقة لإجبار إيران على الإذعان دون عقوبات قد فشلت".

 

وفي خارج المبنى، قالت غاييل مورفي (53 عاما) وهي المرأة الأولى التي طردت من  القاعة "إنه يحرض على الخوف ونحن لسنا بحاجة لكي نرى فرنسا تتبع السياسة الخارجية لبوش".

 

وقالت إن كوشنر تخطى بوش، في إشارة إلى التصريحات التي أدلى بها الوزير الفرنسي واعتبر فيها أن العالم يجب أن يستعد للأسوأ أي إمكانية نشوب حرب مع إيران.

 

ومن المقرر أن يلتقي الوزير الفرنسي نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس ومستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي، بعد أن التقى الخميس الرئيس الأميركي جورج بوش ووزير الدفاع روبرت غيتس.

 

قرب العقوبات

خليل زاد مع المندوب الروسي بمجلس الأمن (الفرنسية-أرشيف)
وفي نيويورك 
قال السفير الأميركي زلماي خليل زاد الخميس إن الولايات المتحدة تتوقع أن يفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة على إيران بسبب طموحاتها النووية، رغم اعتراضات روسيا والصين.

 

قال خليل زاد إن الولايات المتحدة تتوقع أن تنتقل المسألة من واشنطن إلى مجلس الأمن خلال الأسابيع القليلة القادمة، وإنه يتوقع التوصل إلى اتفاق قريب بشأنها. وأضاف في مقابلة "هذا ما نعمل من أجله لأن الأسابيع القليلة القادمة ستكون حرجة".

 

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أعلن الخميس أن الأمل لا يزال يحدوه في إقناع إيران عبر القنوات الدبلوماسية بالتخلي عن طموحاتها النووية.

 

وقال بوش الذي سيحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل إنه سيؤكد السعي من أجل فرض عقوبات اقتصادية على إيران في محادثاته مع أعضاء مجلس الأمن الدولي.

المصدر : وكالات