وزيرة الداخلية الفرنسية إليو ماري رفضت الفصل بين الأمن الداخلي والخارجي (الفرنسية-أرشيف)
اتفقت فرنسا والولايات المتحدة على توصيف موحد لما اعتبراه خطرا إرهابيا يواجه البلدين.

وقالت وزيرة الداخلية الفرنسية ميشال إليو ماري عقب مباحثات في باريس مع مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي أي) روبرت مولر إن البلدين يتقاسمان "نفس التحليل للمخاطر المحدقة بالبلدين". وأضافت "لم تعد هناك اليوم أي حدود تفصل بين الأمن الداخلي والأمن الخارجي".

من جانبه وصف مولر محادثاته في باريس بأنها مثمرة جدا، وقال إن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب يحقق تقدما ويتحسن بصورة مستمرة, في إشارة إلى عمليات اعتقال شملت أشخاصا متهمين بالإعداد لتفجيرات تستهدف أهدافا أميركية في ألمانيا. وقال إن واشنطن تعمل عن كثب مع الألمان في هذا المجال.

ورفض مولر التعليق على ما جاء في آخر تسجيل على الإنترنت نسب إلى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

من جهة ثانية رفضت فرنسا التقليل من خطورة تهديدات تنظيم القاعدة ضد مواطنيها في المغرب، وأعلنت أنها تأخذ على محمل الجد تهديدات أيمن الظواهري الرجل الثاني بالقاعدة.

وأشار متحدث باسم الخارجية الفرنسية إلى إفشال "محاولة خطف اثنين من الرعايا الفرنسيين في الجزائر", مؤكدا أن باريس وجهت إلى ممثلياتها الدبلوماسية في المغرب العربي "تعليمات بضرورة اتخاذ تدابير لتعزيز الإجراءات الأمنية".

وكان الظواهري دعا في شريط فيديو بث الخميس على الإنترنت إلى "تخليص المغرب العربي من الفرنسيين والإسبان المقيمين في المستعمرات السابقة", على حد تعبيره.

المصدر : وكالات