الرئيس جورج بوش يدعو إلى مواصلة الضغوط على إيران بشأن برنامجها النووي (رويترز)

قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن الأمل لا يزال يحدوه بحل الأزمة التي يثيرها البرنامج النووي الإيراني بإقناع طهران عبر القنوات الدبلوماسية بالتخلي عن طموحاتها النووية، فيما أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن بلاده لا تريد شن حرب على إيران.

وقال بوش في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض "إن الأمل يحدوني بأن نستطيع إقناع النظام الإيراني بالتخلي عن أي طموحات لديه في مجال تطوير برنامج أسلحة وأن نستطيع عمل ذلك سلميا".

وجاء تصريح الرئيس الأميركي بعد يوم واحد من رد إيران على نقاش بشأن شن حرب عليها بسبب برنامجها النووي بقولها إنها ستستخدم أي وسيلة للدفاع عن نفسها وإن خطة انتقام يجري وضعها إذا وجهت لها إسرائيل أي ضربة.

وأضاف الرئيس بوش "إننا نعمل مع حلفائنا وأصدقائنا على توجيه رسالة واضحة إلى الإيرانيين لنقول لهم إن هناك طريقا أفضل من العزلة والعزلة المالية والعقوبات الاقتصادية"، وذلك قبل 24 ساعة من بحث جديد في الأمم المتحدة في احتمال فرض دفعة جديدة من العقوبات على طهران.

وشدد بوش على أهمية التعامل "بجدية كبيرة" مع التهديدات التي صدرت عن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لاسيما ضد إسرائيل، وعلى أهمية إجراء مقاربة متعددة الجوانب، معتبرا أن "الأمم المتحدة هي المكان المناسب لذلك".



الرئيس نيكولا ساركوزي يقول إن بلاده لا تريد الحرب على إيران (الفرنسية-أرشيف)
موقف فرنسا
وفي خضم تداعيات الضجة التي أثارها تحذير وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر من إمكانية نشوب حرب ضد إيران، أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن بلاده ترفض خيار الحرب على إيران.

وقال الرئيس ساركوزي في حديث تلفزيوني إن فرنسا "لا تريد الحرب" مع ايران، مؤكدا في الوقت نفسه أن امتلاك إيران لسلاح نووي أمر "غير مقبول".

في غضون ذلك يزور وزير الخارجية الفرنسي الولايات المتحدة لبحث الأزمة النووية الإيرانية مع وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ومستشار الأمن القومي ستيفن هادلي.

وقد التقى كوشنر مسؤولي المنظمات اليهودية الأميركية الرئيسية وأجرى محادثات في الكونغرس مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب توم لانتوس وكذلك مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ.

ومن المقرر أن يجتمع الجمعة الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) إلى جانب ألمانيا على مستوى المديرين السياسيين في واشنطن للبحث في دفعة ثالثة من العقوبات على إيران.

المصدر : وكالات