مجلس الأمن يمدد مهمة "إيساف" في أفغانستان
آخر تحديث: 2007/9/20 الساعة 18:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/20 الساعة 18:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/9 هـ

مجلس الأمن يمدد مهمة "إيساف" في أفغانستان

القرار عبر عن مخاوف المجلس حيال زيادة أعمال العنف في أفغانستان (الفرنسية- أرشيف)

أقر مجلس الأمن الدولي وبأغلبية ساحقة أمس الأربعاء تمديد مهمة القوة الدولية للمساعدة على فرض الأمن في أفغانستان (إيساف) لمدة عام رغم امتناع روسيا.

 

وتم تبني القرار بموافقة 14 من أصل 15 عضوا في مجلس الأمن لتمديد المهمة لمدة عام اعتبارا من 13 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

 

وامتنعت روسيا عن التصويت بسبب الفقرة التي أضيفت على النص وتشير إلى مهمة قوة البحرية اليابانية المتعلقة بتموين القوات الدولية التي تعمل بقيادة الولايات المتحدة.

 

واعتبر السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أنه ليس من واجب مجلس الأمن أن يتخذ قرارا يعطي فيه "الأولوية للاعتبارات السياسية الداخلية لبعض أعضاء الأمم المتحدة"، مشيرا إلى أن الفقرة الخاصة بالقوات اليابانية لا تبدو واضحة.

 

ولفت في تصريح لوسائل الإعلام في أعقاب جلسة التصويت على القرار إلى ما أسماه دعم موسكو التقليدي لقوات الناتو التي تلعب دورا هاما -حسب رأيه- في محاربة القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان.

 

 تشوركين: القرار يعكس أولويات داخلية (الفرنسية-أرشيف)

بيد أن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد أوضح أن هذه الفقرة أضيفت بسبب السجال المحتدم في طوكيو حول مهمة القوات اليابانية.

 

يذكر أن المعارضة اليابانية وعلى لسان زعيمها إيشيرو أوزاوا قالت وفي أكثر من مناسبة إنه لا يتعين على اليابان أن تشارك في "حروب أميركية".

 

ويعتبر القرار الذي تم التوصل إليه استجابة لمخاوف الأسرة الدولية من تزايد أعمال العنف في أفغانستان وظهور الجماعات المسلحة وتوسع تجارة المخدرات.

 

وكانت قوات حلف الناتو قد زادت من عدد جنودها إلى ما يقارب 40 ألفا، بينهم 13 ألف جندي أميركي، وذلك لمواجهة العمليات القتالية التي تنفذها حركة طالبان.

 

كما يرحب القرار بتوسيع مهمة القوات الدولية "إيساف" لتشمل جميع المناطق الأفغانية لا سيما التي تشهد أضطرابا أمنيا.

 

الناتو

في هذه الأثناء أعلنت كل من هولندا وكندا عزمها على إقناع بقية الدول الأعضاء في حلف الناتو بإرسال المزيد من جنودها إلى مناطق الجنوب الأفغاني المضطرب أمنيا.

 

جاء ذلك على لسان وزيري الدفاع الكندي لبلا ماكاي والهولند إيميرت فان ميديلكووب عقب لقائهما أمس الأربعاء في العاصمة الهولندية أمستردام.

 

وقال وزير الدفاع الهولندي ميديلكووب إن البلدين يبذلان المزيد من الجهود ولديهما مسؤولية كبرى في جنوب أفغانستان"، داعيا إلى تقاسم هذه المسؤولية بين الدول الأعضاء في الناتو.

 

من جانبه طالب ماكاي حلف الناتو بالعمل الجاد من أجل العثور على "شركاء جدد" مستعدين لإرسال قواتهم إلى أفغانستان.

 

وأوضح المسؤولان العسكريان أن هولندا وكندا سيضعان هذه الفكرة أمام اجتماع غير رسمي للحلف سيعقد في بلدة نوردفيك الألمانية في الـ25 من الشهر المقبل.

 

يشار إلى أن مهمة القوات الهولندية المتمركزة في ولاية أورزغان تنتهي في آغسطس/ آب من العام المقبل، في حين تنتهي مهمة القوات الكندية التي تتمركز في قندهار في فبراير/ شباط المقبل.

المصدر : وكالات