كنيسة كاثوليكية رومانية في واشنطن (الفرنسية-أرشيف)
 
قررت أسقفية كنيسة كاثوليكية رومانية في الولايات المتحدة طواعية تخصيص 1.25 مليون دولار لمساعدة ضحايا تعرضوا لاستغلال جنسي من قبل قساوستها.
 
وقال ناطق باسم أسقفية بيتسبورغ إن سلطات الكنيسة قررت تخصيص هذا المبلغ بعد أن تحققت من أن كثيرا من القضايا التي رفعت ضدها ذو مصداقية, لكنها لم تحقق في كل حالة, لأن بعض الحوادث يعود إلى خمسين سنة مضت.
 
وسيوزع المبلغ وسيط مستقل, بحسب عمر الضحية ونوع الاستغلال الذي تعرض له وكيف أثر على حياته, حسب آلان بيرر من مؤسسة أس بي كاي القانونية التي تدافع عن الضحايا, في القضية التي تورط فيها 17 قسا, توفي تسعة منهم, وفصل الباقون من مناصبهم.
 
مشاعر متباينة
وقال بيرر إن لديه مشاعر متباينة, فهو أراد حصول ضحاياه -23 رجلا وتسع نساء, أغلبهم في الأربعينيات والخمسينيات- على شيء أكبر, لكن محاكم بنسلفانيا قررت إسقاط القضايا لأن أغلبها حدث في الستينيات.
 
وكثيرا ما اتهم قساوسة الكنيسة الكاثوليكية الذين ينذرون أنفسهم لحياة بلا زواج باتهامات بالاستغلال الجنسي.
 
ويقول الضحايا إن الكنيسة علمت في أغلب الأحيان بتجاوزات قساوستها لكنها لم تفعل ما يكفي لوقفها.
 
وكانت أبرشية رئيس أساقفة لوس أنجلوس توصلت إلى صفقة في يوليو/تموز الماضي, تدفع بموجبها 660 مليون دولار تعويضات في قضايا استغلال جنسي مماثلة.

المصدر : رويترز