رايس تصل إسرائيل غداً تمهيدا للمؤتمر الدولي
آخر تحديث: 2007/9/18 الساعة 05:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/18 الساعة 05:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/7 هـ

رايس تصل إسرائيل غداً تمهيدا للمؤتمر الدولي

رايس تتوسط عباس وأولمرت في آخر لقاء ثلاثي بالقدس المحتلة في فبراير/شباط الماضي (الفرنسية-أرشيف) 

تصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى القدس المحتلة غدا الأربعاء في مستهل زيارة قصيرة تحاول خلالها تقريب وجهات النظر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تمهيدا للمؤتمر الدولي لسلام الشرق الأوسط المزمع عقده في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

 

فقد أكدت مصادر دبلوماسية أميركية أن الوزيرة رايس تدرس إمكانية البدء في مفاوضات ثلاثية تجمع معها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

 

وأوضح مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفد ولش أن إجراء مفاوضات ثلاثية (أميركية- فلسطينية-إسرائيلية) أمر وارد في المستقبل القريب، مشيرا إلى أن الاحتمال الأقوى يميل نحو عقد مباحثات متوازية بين الطرفين كل على حدة.

 

وأعرب ولش عن تفاؤله بإمكانية تحقيق نتائج إيجابية، معتبرا أن هناك فرصة حقيقية لإيجاد تسوية سلمية بين الجانبين.

 

ديفد ولش (الفرنسية-أرشيف)

بيد أن المسؤول الأميركي حرص في تصريحاته لوسائل الإعلام أمس الاثنين على عدم تقديم أي تفاصيل حول المؤتمر أو ما هي الوثائق -إن وجدت- التي سيتم تقديمها قبل بدء الاجتماعات أو خلال زيارة رايس للمنطقة.

 

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك الاثنين إن زيارة رايس لن تتناول أي مسألة تتعلق بإعداد أو صياغة وثائق محددة، لافتا إلى أن هذا الأمر هو من اختصاص لجان تم تشكيلها من الجانبين الفلسطيني والإسرئيلي لهذا الغرض.

 

وقال مسؤولون أميركيون إن رايس ستطلع من عباس وأولمرت، سواء عبر لقاء ثلاثي أو بشكل منفصل في القدس ورام الله، على التزام الطرفين بعملية السلام على نحو يستطيع إقناع دول أخرى في المنطقة، مثل السعودية، بالانضمام إلى مؤتمر السلام الذي تستضيفه الولايات المتحدة.

 

يشار إلى أن السعودية والأردن ومصر لم تبد اهتماما كبيرا بالمؤتمر ما لم يتم طرح قضايا جوهرية تختص بحل الأزمة القائمة في الشرق الأوسط.

 

تباين المواقف

بيد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي استبق زيارة رايس إلى المنطقة بتصريحات أدلى بها الأحد الماضي عندما قال إنه يسعى للتوصل إلى بيان مشترك مع الجانب الفلسطيني وليس إلى اتفاق مبادئ أو اتفاق ملزم يتم إقراره في المؤتمر المقبل.

 

كذلك أكد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية أنه يتطلع من جانبه إلى التوصل "لإطار اتفاق ثابت" يتناول القضايا الجوهرية المرتبطة بالحدود ووضع مدينة القدس واللاجئين.

 

وفي هذا الإطار اعتبر ولش أن الجانبين يعملان حاليا على كسب الثقة اللازمة للحديث حول القضايا التي تقف عائقا أمام تحقيق التسوية المطلوبة.

 

بيد أن مصادر دبلوماسية عربية أشارت إلى أن جميع الأطراف، بما فيها الولايات المتحدة، تحتاج إلى تقديم نتائج ملموسة للمحادثات التمهيدية الحالية إذا ما أرادت أن يكتسب المؤتمر ثقة المعنيين بحل هذه القضية.

 

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن السفير المصري لدى الولايات المتحدة نبيل فهمي قوله إن من المهم أولا وضع وثيقة "شاملة" معتبرا أن التوصل إلى بيان مقتضب لن يكون كافيا.

المصدر : وكالات