برنار كوشنر طالب بجدولة انسحاب القوات الأميركية من العراق (الفرنسية-أرشيف)

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر أن الولايات المتحدة منيت بما وصفها بالهزيمة عندما تدخلت عسكريا في العراق.

وقال كوشنر في برنامج إذاعي وتلفزيوني إن هذه الهزيمة قائمة فعلا بالنسبة لواشنطن في هذا البلد، مذكرا بأن بلاده كانت ضد العملية الأميركية العسكرية في العراق.

وشدد الوزير الفرنسي على ضرورة طي هذه الصفحة والاستماع إلى العراقيين والحكومة العراقية والمطالبة بجدولة انسحاب القوات الأميركية وليس برحيلها الفوري، منوها في هذا الصدد بالجدول الجزئي الذي أعلنه الرئيس الأميركي جورج بوش قبل أيام.

وأضاف أنه ينبغي توظيف وجود القوات الأميركية في العراق لتأهيل الجيش العراقي، بصورة أفضل وأكثر عددا، وإعادة تأهيل الشرطة التي قال إنها تعاني من الفساد بصورة لا يمكن تخيلها، وأكد أن الدبلوماسية الفرنسية لا تتلقى أوامرها من واشنطن.

وزار كوشنر الشهر الماضي بغداد في أول زيارة لمسؤول فرنسي بارز إلى العراق منذ الغزو الأميركي لهذا البلد عام 2003، الذي عارضته فرنسا آنذاك.

روبرت غيتس نفى أن تكون واشنطن خاضت الحرب من أجل النفط (الفرنسية-أرشيف) 
سبب الحرب

وفي واشنطن رفض وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بيان رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي السابق ألن غرينسبان الذي خلص فيه إلى أن النفط كان هو السبب الرئيسي لحرب العراق، وأكد أن الصراع تحركه الحاجة إلى تحقيق الاستقرار في الخليج والقضاء على ما وصفها بالقوى المعادية.

وقال غيتس لشبكة "أي بي سي" التلفزيونية الأميركية إنه لم يكن مشاركا في عملية صنع قرار الحرب، لكنه يرى أنها كانت ضرورية لتحقيق الاستقرار في الخليج والتصدي لما سماها "نظما مارقة وحكاما طغاة".

ومضى قائلا إن صدام حسين شن حروبا على العديد من جيرانه وكان يحاول تطوير أسلحة دمار شامل.

وكرر غرينسبان في كتابه الجديد "عصر الاضطراب، مغامرات في عالم جديد" ما ذكره كثير من المنتقدين وهو أن أحد الدوافع الرئيسية للحرب هو ضمان استمرار حصول الولايات المتحدة على إمدادات النفط الضخمة من العراق.

وكتب غرينسبان "أيا كان ما ذكروه علنا عن مخاوفهم من أسلحة دمار شامل في حوزة صدام حسين، فقد كان القلق يساور السلطات الأميركية والبريطانية أيضا من العنف في منطقة بها مورد لا غنى عنه لعمل الاقتصاد العالمي".

وجاء دفاع غيتس بعد يوم واحد من اشتراك آلاف المعارضين للحرب في مسيرة في واشنطن. وقالت متحدثة باسم الشرطة إن الأخيرة اعتقلت 192 شخصا لعبورهم حاجزا لها عند مبنى الكونغرس.

وأضافت أن معظمهم أفرج عنه بحلول مساء أمس، ولكن مازال يوجد في الحجز شخص وجه له اتهام بحمل مادة حارقة وآخرون صادرة ضدهم أوامر اعتقال.

المصدر : وكالات