سونغ مين سون قال إنه ليس هناك دليل
على الاتهامات الأميركية (الفرنسية-أرشيف)
رفض وزير خارجية كوريا الجنوبية سونغ مين سون تقارير أوردتها وسائل إعلام أميركية مفادها أن كوريا الشمالية ربما تساعد سوريا على بناء منشأة للأسلحة النووية, قائلا إنه ليس هناك دليل ملموس على هذا الاتهام.
 
وأوضح سونغ في مؤتمر صحفي في سول "إذا كانت سوريا تلقت مواد نووية من كوريا الشمالية فيجب أن يكون لديها مرفق لتخزينها، وعلى حد علمي فإن سوريا لا تملك مرفقا للتخزين النووي". ولفت الوزير الكوري الجنوبي إلى التناقض في التقارير الإعلامية بشأن مستوى التعاون بين بيونغ يانغ ودمشق.
 
وكانت صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست نقلتا عن مصادر لم تكشفا عنها أن كوريا الشمالية تساعد سوريا على بناء موقع نووي.
 
ونقلت واشنطن بوست عن مصادر استخبارية أميركية أن المخابرات الإسرائيلية قدمت للإدارة الأميركية صورا "ملفتة للانتباه" التقطتها عبر الأقمار الصناعية, ما دفع مسؤولين في الإدارة الأميركية إلى الاعتقاد بأن هذا الموقع قد يستخدم لتطوير أسلحة نووية.
 
ورفض نائب رئيس بعثة كوريا الشمالية في الأمم المتحدة كيم ميونغ جي هذه  التقارير, وقال إن "الغرب غالبا ما يطرح أمورا لا أساس لها من الصحة". وتتهم الولايات المتحدة كوريا الشمالية بتصنيع أسلحة نووية ونشرها, كما تتهم سوريا بدعم "جماعات إرهابية" في الشرق الأوسط.
 
واعتبر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن أي تعاون بين سوريا وكوريا الشمالية في المجال النووي سيمثل "مشكلة حقيقية" لواشنطن.
 
وقال "إذا كان هذا الأمر يحدث فعلا فسيكون مصدر قلق بالغ لأن الرئيس (جورج بوش) وضع  شروطا صارمة للكوريين الشماليين بشأن انتشار الأسلحة, ومن الواضح أن أي جهد من جانب السوريين لحيازة أسلحة للدمار الشامل سيكون مقلقا".

المصدر : الفرنسية