الجيش المالي يخوض معركة ضد الطوارق بدعم فرنسي (رويترز-أرشيف)

أعلنت وزارة الدفاع في جمهورية مالي أن تعزيزات جديدة للجيش وصلت الاثنين إلى شمال شرق البلاد حيث أوقع اشتباك مع المتمردين الطوارق بقيادة إبراهيم باهانغا ثمانية قتلى الأحد.

وقال مسؤول في الوزارة رافضا الكشف عن اسمه إن "التعزيزات وصلت اليوم"، دون إعطاء مزيد من التوضيحات.
 
وكان المصدر نفسه أعلن الأحد أن تعزيزات جديدة من القوات غادرت غاو وتيساليت (شمال) لإغلاق منطقة تنزاواتين على الحدود الجزائرية، لكن دون الكشف عن عدد الجنود الذين أرسلوا إلى المكان.

على صعيد متصل أدانت فرنسا الاثنين الهجوم الذي استهدف الجمعة الماضية حامية تينزاواتين بشمال شرق مالي و"الأعمال المعادية الأخرى في المنطقة" التي شنتها جماعات مسلحة. وجددت فرنسا دعمها لجهود حكومة مالي "من أجل صون وحدة البلاد".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال إندرياني إن باريس "تجدد دعمها للجهود التي تبذلها حكومة مالي من أجل الحفاظ على السلم في إطار احترام وحدة الأراضي والوحدة الوطنية في مالي". وذكرت أن فرنسا التي تعد من أبرز شركاء مالي، تكرس "جزءا من مساعدتها للمناطق الشمالية من هذه البلاد".

وميدانيا نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر محلية عدة أن الوضع لا يزال هادئا الاثنين غداة كمين نصبته جماعات مسلحة تنتمي إلى مجموعة باهانغا لعسكريين في منطقة تنزاواتين.

وأشارت حصيلة الهجوم التي نشرتها الوزارة الأحد إلى سقوط سبعة عناصر من "قطاع الطرق" قتلى وإصابة العديد ومقتل جندي.
وهؤلاء هم أول ضحايا المواجهات بين الجيش المالي ورجال إبراهيم باهانغا الذين يحتجزون منذ نهاية أغسطس/آب نحو خمسين شخصا.
 
وتم الإفراج عن 20 رهينة ولا يزال نحو 30 شخصا بحسب الجيش و35 على الأقل بحسب الخاطفين قيد الاحتجاز.
 

المصدر : الفرنسية