ألبرتو غونزاليس ترك لخلفه وزارة تشهد فوضى عارمة بسبب الفضائح (رويترز-أرشيف)
اختار الرئيس الأميركي جورج بوش القاضي الفدرالي السابق مايكل موكاسي وزيرا جديدا للعدل خلفا لـألبرتو غونزاليس الذي أرغم على الاستقالة على خلفية طريقة تعاطيه مع ما يسمى الإرهاب.

ويؤشر اختيار موكاسي (66 عاما) الذي يحظى بالتأييد في أوساط الديمقراطيين والجمهوريين إلى أن بوش فضل تجنب الصدام مع مجلس الشيوخ في فترة تشوبها توترات شديدة بين الطرفين على خلفية الحرب على العراق.

ومن المفترض أن يخلف موكاسي، الذي يعتبر خبيرا في شؤون الأمن القومي، غونزاليس أحد أبرز مساعدي بوش في تطبيق سياسة الحرب على ما يسمى الإرهاب المثيرة للجدل، والذي أرغم على الاستقالة في 27 أغسطس/آب الماضي.

وإذا ما صادق مجلس الشيوخ على هذا التعيين فإنه سيكون على موكاسي القيام بإعادة الاعتبار إلى وزارة رئيسية في سياسة الإدارة اهتزت صورتها بسبب الفضائح والانتقادات.

وسيجد موكاسي أمامه وزارة تشهد فوضى كاملة بعد الفضائح التي فجرتها ملفات التنصت من دون مذكرات قضائية وإقصاء المدعين الفدراليين الذي يعتقد أنه تم لدوافع محض سياسية.

وكان الرئيس الأسبق رونالد ريغان قد عين موكاسي قاضيا فدراليا في نيويورك في 1987 حيث خدم في هذا المنصب لتسعة عشر عاما قبل أن يعود إلى العمل في القطاع الخاص في 2006.

ورأس موكاسي محاكمات عدد من كبرى قضايا ما يسمى الإرهاب، مثل محاكمة عمر عبد الرحمن الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة لضلوعه في التخطيط لتفجير مبان ضخمة في نيويورك.

وترى الإدارة الأميركية أن موكاسي يمتلك خبرة حقوقية وقضائية مهمة، ويتمتع بسمعة رائعة بأنه حيادي وذكي ومتفان في الخدمة العامة.

وتتوقع الإدارة أن تكتسب وزارة العدل في ظل موكاسي فائدة كبرى من إدارته لها، ولا سيما في زمن الحرب وفي زمن التهديدات التي وصفتها بالإرهابية.

المصدر : وكالات