موقف فوكودا (يمين) وآسو بشأن أفغانستان قوبل بمعارضة الحزب الديمقراطي (الفرنسية)

تعهد المرشحان لخلافة رئيس الوزراء المستقيل شينزو آبي بالعمل على توسيع المهمة البحرية للبلاد في المحيط الهندي لمساندة العلميات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان.

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء السابق ياسو فوكودا ووزير الخارجية الياباني السابق تارو آسو -في مؤتمر صحفي مشترك في طوكيو- إن توسيع هذه المهمة يعد أمرا حيويا لموقف اليابان على الساحة الدولية، غير أن الحزب الديمقراطي المعارض يسعى لعرقلة هذا التوسيع ويقول إن عمليات أفغانستان لا تحظى بدعم واضح من الأمم المتحدة.

وفيما يتعلق بكوريا الشمالية، تبنى المرشحان موقفين مختلفين. فقد تمسك آسو بموقف البلاد الحالي حيال قضية الرهائن اليابانيين المختطفين لدى بيونغ يانغ خلال فترة الحرب الباردة، بينما رأى فوكودا أن من الضروري إبداء مرونة أكبر لحل هذه القضية.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات لزعامة الحزب الديمقراطي الحر الحاكم وبالتالي رئاسة الوزراء في 23 من الشهر الحالي لتفادي الفراغ في السلطة الناتج عن استقالة آبي المفاجئة, بعد أسابيع من هزيمته المحرجة في انتخابات مجلس الشيوخ.

وبالنسبة للمرشح تارو آسو البالغ من العمر 66 عاما, فهو الرجل الثاني في الحزب الديمقراطي الحر. وسبق له أن شغل مناصب رئيسية في مجلس الوزراء, بما في ذلك منصب وزير الخارجية ومنصب وزير التخطيط الاقتصادي.

وهو من الصقور فيما يتعلق بالأمن, ومن المحافظين الذين يصرون على أن تحافظ اليابان على تقليد يسمح للذكور فقط بوراثة العرش الإمبراطوري.

أما فوكودا -المتحدث السابق باسم الحكومة وابن رئيس الوزراء السابق تاكيو فوكودا- فيتمتع بنفوذ كبير في الحزب الديمقراطي الحر، ومعروف عنه تأييده لعلاقات جيدة مع الصين وكوريا الجنوبية جارتي اليابان في آسيا.

المصدر : أسوشيتد برس