السلطات شددت الأمن في مطار فرانكفورت بعد الكشف عن المحاولة (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الداخلية الألماني وولفغانغ شوبل إن التهديد "الإرهابي" في بلاده لم يتناقص منذ أن أوقف الأمن في الخامس من هذا الشهر ثلاثة أشخاص اتهموا بمحاولة تفجير مطار فرانكفورت وقاعدة أميركية.
 
وقال في لقاء مع صحيفة فرانكفورتر ألجماينه زونتاج تسايتونج "لم أشعر بطمأنينة أكبر منذ الاعتقالات", وأضاف: "إننا تحديدا في مرمى نار الإرهابيين الإسلاميين", معتبرا أن شنهم هجمات مسألة وقت فقط, كما يرى خبراء.

وقال شوبل إن تنظيم "اتحاد الجهاد الإسلامي" –الذي قال الادعاء إن المعتقلين ينتمون إليه- يريد شن هجمات إضافية, ولم يستبعد وقوع هجوم نووي, لكنه لم يحدد ما إذا كان محتملا في ألمانيا أو خارجها.

تنظيم أوزبكي
وحسب الادعاء فالموقوفون –تركي وألمانيان اعتنقا الإسلام- أعضاء في اتحاد الجهاد الإسلامي, وهو مجموعة أوزبكية غير معروفة كثيرا, متهمة بالارتباط بالقاعدة. وقد نفذت المجموعة هجمات انتحارية في طشقند عام 2004 طالت سفارتي واشنطن وتل أبيب, وتدعو إلى رحيل قوات ألمانيا من قاعدة "ترمز" التي تستعملها برلين لعملياتها في أفغانستان حيث تحتفظ بـ3000 جندي.

وجاءت تصريحات شوبل قبل تقرير يرفعه اليوم وينشر غدا, حول الهجمات المحبطة والمعتقلين الذين كان أحدهم يعمل في مطار فرانكفورت, حسب صحيفة دير شبيغل التي استندت إلى التقرير وتحدثت عن عشرة مشتبه فيهم يخضعون للمراقبة, بينهم قيادي كبير في باكستان.

المصدر : وكالات