ذعر في سومطرة خشية وقوع تسونامي
آخر تحديث: 2007/9/15 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/4 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الكرملين: بوتين يبحث هاتفيا مع أمير قطر الوضع بسوريا في ضوء النجاح بمكافحة الإرهاب
آخر تحديث: 2007/9/15 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/4 هـ

ذعر في سومطرة خشية وقوع تسونامي

 مشردو الزلازل ينتظرون المأوى (الفرنسية)

أصدرت السلطات الإندونيسية الجمعة إنذارا جديدا بحصول تسونامي على ساحل سومطرة الغربي إثر وقوع هزة ارتدادية بعد يومين على الزلزال العنيف الذي سجل في عرض الجزيرة.
 
لكن وكالة الأرصاد الجوية في إندونيسيا تراجعت عن التحذير في وقت لاحق الجمعة.
 
وضرب زلزال قوي جديد جزيرة سومطرة بعد أن تعرضت لسلسلة هزات قوية منذ الزلزال الكبير الذي بلغت شدته 8.4 درجات بمقياس ريختر يوم الأربعاء الماضي.
 
وقالت وكالة الأرصاد الجوية في إندونيسيا إن أحدث زلزال بلغت شدته 6.9درجات على مقياس ريختر وإنه يبعد 153 كيلومترا جنوب غربي ليس بينكولو ويقع مركزه على عمق عشرة كيلومترات.
 
وقال المركز الأميركي للمسح الجيولوجي في موقعه على شبكة الإنترنت إن الزلزال بلغت شدته 6.6 درجات ويقع على عمق 47 كيلومترا. 

الخيام أصبحت ملجأ للذين فقدوا منازلهم (الفرنسية)
ذعر في الخيام
وهرع السكان المذعورون في جزيرة سومطرة إلى الخيام خارج منازلهم التي تهدمت بعد أن تملكهم الخوف نتيجة لأحدث هزة تابعة بين أكثر من أربعين زلزالا تابعا للزلزال القوي الذي ضرب الجزيرة قبل يومين.
 
وكانت وكالة الأرصاد الجوية الإندونيسية قد أصدرت تحذيرا ضمن سلسلة تحذيرات من موجات مد زلزالي أمس الخميس، بعدما ضرب زلزال قوي آخر جزيرة سومطرة، ورفعت التحذير بعد بضع ساعات.
 
وأثار الزلزال حالة ذعر جديدة  بين آلاف السكان الذين يقيمون في ملاجئ مؤقتة أو خيام ويستخدمون البطاريات ومصابيح الكيروسين للإضاءة، والحطب للتدفئة، في جو ماطر.
 
وقتل الزلزال الكبير والهزات التابعة 13 شخصا على الأقل وتسبب في انهيار مئات المباني.
 
وقالت أرناواتي التي كانت تطهو عندما وقع أحدث زلزال، تركت كل شيء وركضت. وانتقلت السيدة البالغة من العمر خمسين عاما لتقيم في مخيم أمام مكتب حاكم المنطقة في بينكولو، وهي أقرب مدينة إلى مركز الزلزال الكبير الذي بلغت شدته 8.4 درجات، ويعد الأقوى في العالم هذا العام.
 

تكرار المأساة
وقال مايك تيرنبول الخبير بمركز جامعة كوينزلاند إن المنطقة محظوظة لأنها نجت من موجات مد زلزالي مدمرة مماثلة لما حدث بعد زلزال عام 2004، الذي قتل فيه أكثر من 280 ألف شخص.
 
وعبرعن هذا الرأي الرئيس سوسيلو بامبانج يودويونو الذي قال للصحفيين أمس الخميس إن الأضرار التي نجمت عن الزلزال القوي كانت قل نسبيا مما كان يخشى.
 
ووقعت نحو أربعين هزة تابعة متباينة في الشدة تراوحت بين 4.9 درجات، و7.8 درجات منذ الزلزال الكبير الذي ضرب البلاد يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى تحذيرات متكررة من موجات مد زلزالي في الدول المطلة على المحيط الهندي.
 
ولم ترد تقارير عن ارتفاع كبير في منسوب المياه بسواحل تلك البلاد، ووقعت أمواج المد الزلزالي في عام 2004 بعد زلزال تجاوزت شدته تسع درجات.
المصدر : وكالات