بينظير بوتو مهدت لعودتها بسلسة لقاءات مع الرئيس برويز مشرف (الفرنسية-أرشيف)

أعلن حزب الشعب الباكستاني أن زعيمته رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو ستعود إلى البلاد في 18 أكتوبر/تشرين الأول المقبل وذلك بعد أن قضت أكثر من ثماني سنوات في المنفى.

وقال مخدوم أمين فهيم، نائب رئيس حزب الشعب الباكستاني، إن بينظير بوتو ستصل إلى مدينة كراتشي، مسقط رأسها في جنوب البلاد، يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وتواجه بوتو اتهامات بقضايا الفساد واحتمال إلقاء القبض عليها لدى وصولها إلى باكستان، لكنها كانت قد مهدت الطريق لعودتها من خلال سلسلة مباحثات مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف بشأن احتمال تقاسم السلطة بعد انتخابات عامة يتوقع أن تجري في أواخر العام.

وكان واجد حسن المتحدث باسم بينظير بوتو قال قبل خمسة أيام إنها ستعود على الأرجح إلى البلاد من المنفى في أكتوبر/تشرين الأول على أمل المشاركة في الانتخابات المقبلة.

وتأتي عودة بوتو المرتقبة بعد أيام قليلة من قيام السلطات الباكستانية بإعادة رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق نواز شريف إلى المنفى بعد أن وصل الاثنين الماضي إلى إسلام آباد قادما من لندن بعد سبع سنوات في المنفى.

وشكلت عودة شريف تحديا خطيرا للرئيس الباكستاني الذي فقد الكثير من المساندة الشعبية منذ محاولته إقالة كبير القضاة افتخار تشودري في مارس/آذار الماضي.

كما كان من شأن تلك العودة أن تمثل تحديا لاتفاق مشرف مع بينظير بوتو، وهو الاتفاق الذي تباركه واشنطن حيث ينتابها قلق شديد بشأن المستقبل السياسي لمشرف، أهم حلفائها في الحرب التي تقودها على يسمى بالإرهاب.

المصدر : وكالات