الديمقراطيون اعتبروا كلمة جورج بوش المتلفزة "خطاب علاقات عامة" (الأوروبية)

قالت المعارضة الديمقراطية إن الرئيس الأميركي جورج بوش حكم على الجيش الأميركي بخوض حرب لا نهاية لها في العراق, رافضة الإقرار بنجاح إستراتيجيته في هذا البلد الذي يمزقه العنف بجميع أشكاله.
 
وشدد بوش في كلمته المتلفزة على أهمية الإبقاء على وجود قوي في العراق الذي "يكافح من أجل بقائه". ودان الديمقراطيون ما أسموه "إستراتيجية خاطئة تشغل الاهتمام والموارد المخصصة لمكافحة شبكة أسامة بن لادن".
 
وقال السيناتور جاك ريد إن خطة إدارة بوش تعني الإبقاء على "وجود عسكري بلا نهاية وبلا حدود في العراق"، مؤكدا أن "الرئيس فشل مجددا في تقديم خطة لإنهاء الحرب أو ذكر سبب مقنع لمواصلتها".
 
وأضاف أن "جنودنا أقسموا اليمين على حماية بلدنا, ونحن نتحمل المسؤولية العلنية في إرسالهم إلى القتال فقط بمهمة واضحة وقابلة للتحقق". وقال "هذا المساء، لم يعلن الرئيس شيئا من هذا النوع".
 
التزام بعشر سنوات
أما رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي فقالت إن إبقاء بوش على الإستراتيجية الحالية "تضعنا على طريق حرب تستمر عشر سنوات". وأضافت أن "بوش وقع فعليا على التزام مفتوح مدته عشر سنوات في العراق".
 
من جهته، قال السيناتور باراك أوباما المرشح لانتخابات الرئاسة إنه "حان الوقت لإنهاء حرب ما كان يجب أن تبدأ". ووصف رئيس اللجنة القومية هاورد دين خطاب بوش بأنه كلام "علاقات عامة معاقة لشراء فسحة من الوقت لسياسة فاشلة".
 
ورأى السيناتور إدوارد كنيدي أن الرئيس "حول قواتنا إلى رهائن لدى القادة العراقيين الذين لم يظهروا حتى الآن أي رغبة في اتخاذ القرارات الصعبة الضرورية لإنهاء الحرب الأهلية".
 
وحاول بوش في خطابه استمالة النواب الديمقراطيين في الكونغرس ونظرائهم من الجمهوريين المعارضين لسياساته.
 
ودعاهم إلى توحيد جميع الجهود من أجل دعم القوات الأميركية بتوفير الاعتمادات اللازمة التي تطلبها القيادة العسكرية الميدانية من أجل تحقيق أهدافها، وتوفير ما يلزم لهذه القوات من قدرات لتحقيق النصر على أعدائها، حسب تعبيره.

المصدر : وكالات