في ما يلي أبرز النقاط الواردة في خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن الوجود العسكري الأميركي في العراق:
 
انسحاب القوات
أعلن بوش عن انسحاب محدود من العراق بحلول منتصف عام 2008 بفضل "النجاحات" التي حققتها إستراتيجية تعزيز القوات، لكنه رفض الدعوات لانسحاب كامل.
 
ووافق بوش على توصيات قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد  بتراوس "بخفض إجمالي يبلغ خمسة آلاف وسبعمئة جندي بحلول عيد الميلاد", وعلى توقعات الجنرال "بأننا سنكون قادرين في يوليو/تموز على خفض حجم قواتنا من عشرين إلى 15 لواء".
 
وهذا سيؤدي إلى خفض إجمالي يبلغ 21 ألفا وخمسمئة جندي بحلول منتصف عام 2008 ليبقى 130 ألف جندي في العراق وهو الحجم الذي كانت عليه القوات في ديسمبر/كانون الأول 2006 أي  قبل شهر واحد من زيادة عددها.
 
تعزيز القوات
وقال بوش إن نجاحا واضحا تحقق في إحلال الأمن في مناطق عراقية دمرتها هجمات المسلحين. وقال نقلا عن بتراوس والسفير الأميركي في بغداد رايان كروكر إن إستراتيجية تعزيز القوات "تأتي بنتائج, وقادتنا يشنون سلسلة من العمليات الهجومية لإخراج الإرهابيين والمليشيات من معاقلهم".
 
وأضاف "في بعض المناطق التي تم تطهيرها، نقوم بتعزيز الوسائل الدبلوماسية والمدنية للتأكد من أن التقدم العسكري يليه بسرعة تحسن في الحياة اليومية".
 
وأكد أن محافظة الأنبار تشكل "مثالا جيدا لما حققته الإستراتيجية". وأضاف أن "المتمردين طردوا". وتحدث عن تقدم مماثل في محافظة ديالى وفي بغداد حيث "بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها".
 
الحكومة والقوات العراقية
في هذا الصدد أكد بوش أن الحكومة العراقية يجب أن تحقق تقدما سياسيا. وقال إن "هذه المكاسب مرتبطة بحكومة عراقية قررت التصدي للمتطرفين, وعلى الحكومة العراقية الآن أن تكون على الدرجة نفسها من التصميم لإنجاز المصالحة".
 
وأضاف أن "الحكومة العراقية لم تنجز مهماتها التشريعية, قلت بوضوح إن عليها أن تفعل ذلك".
 
"القادة العراقيون الوطنيون يحققون بعض الأمور, فقد تبنوا ميزانية ويتقاسمون عائدات النفط في المحافظات ويسمحون للبعثيين السابقين بالانضمام مجددا إلى صفوف العسكريين العراقيين, والمصالحة جارية".
 
و"الجيش العراقي يعزز قدراته مع أن هناك صعوبة كبيرة في العمل لتحسين الشرطة العراقية".
 
نظرة مستقبلية
اعترف بوش بأن النجاح في العراق "يتطلب التزاما أميركيا سياسيا واقتصاديا وأمنيا يمتد إلى أبعد من ولايتي الرئاسية". ونقلا عن بتراوس قال إن العراقيين يجب أن يتولوا مزيدا من المسؤوليات الأمنية.
 
"على مر الوقت، ستتحول قواتنا من قيادة العمليات إلى الشراكة مع القوات العراقية وربما الإشراف على هذه القوات".
 
وقال إنه طلب من بتراوس وكروكر تقريرا يقدم إلى الكونغرس في مارس/آذار المقبل "لعرض شهادة جديدة عن وضع العراق وحجم القوات والموارد التي نحتاج إليها  لتحقيق أهدافنا للأمن القومي".
 
إيران وسوريا
ربط "عنف المتطرفين" بإيران التي أدرجها بين مصادر الاضطراب في المنطقة. وقال إن "قيام عراق حر سيطوق طموحات إيران التدميرية".

"إذا اضطررنا لمغادرة العراق, ستستفيد إيران من الفوضى وتتشجع في جهودها لامتلاك أسلحة نووية والهيمنة على المنطقة".
 
"يجب أن نتوافق على وجوب دحر القاعدة وتطويق إيران ومساعدة الحكومة الأفغانية والعمل من أجل السلام في الأراضي المقدسة وتعزيز قدراتنا العسكرية لننتصر في  صراعنا الإرهابيين والمتطرفين".
 
ودعا بوش الدول المجاورة للعراق إلى مكافحة المسلحين. وقال إن "هذا يعني أن جهود إيران وسوريا لتقويض الحكومة العراقية يجب أن تتوقف".

المصدر : الفرنسية