الأطباء أكدوا أن سامي الحاج فقد الرغبة بالبقاء على قيد الحياة

أفاد تقرير أعده أطباء نفسيون من الولايات المتحدة وبريطانيا بأن مصور الجزيرة الزميل سامي الحاج يوشك أن يفارق الحياة في معتقل غوانتانامو.
 
وقالت صحيفة إندبندنت البريطانية في عددها الصادر اليوم إن إدارة المعتقل سيئ الصيت سمحت للأطباء الأميركيين والبريطانيين بالاطلاع حصريا على محاضر المقابلات التي أجراها حرس المعسكر مع سامي, واستنتجوا أن هناك احتمالا كبيرا يشير إلى توقفه عن التشبت بالحياة.
 
الانتحار السلبي
تغطية خاصة عن معاناة سامي الحاج داخل معتقل غوانتانامو
وأوضح الأطباء أن سامي يمر حاليا بمرحلة يطلق عليها علميا "الانتحار السلبي" حسب ما نقلت الإندبندنت عن الطبيب النفسي الأميركي دان كريسون.
 
وقال كريسون الذي إن سامي يعاني من الكآبة الحادة التي قد تتدهور وتتسبب بوفاته بشكل مستعجل.
 
وقد بدأ سامي الحاج منذ 250 يوما إضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله دون تهمة أو محاكمة منذ يناير/ كانون الثاني 2002 في المعتقل سيئ الصيت. وسبق أن انتحر قبله مواطنان سعوديان وآخر يمني.
 
وقال كلايف ستافورد سميث محامي سامي الحاج إن موكله عانى في الأشهر الماضية من عمليات إطعام قسري وفقد خمس وزنه تقريبا في الإضراب. وقال ستافورد إن الجيش الأميركي يخشى حاليا وقوع وفاة خامسة في المعتقل, لكنه في الوقت نفسه يواصل الإساءة للأسرى.
 
وأورد أمثلة على سوء المعاملة، منها تجريد المعتقل من الأغطية والملابس إذا حاول الانتحار, وفي حالة سامي تم دفع أنبوب لإطعامه قسريا داخل فمه ودخل عدة مرات خطأ إلى رئته.
 
من جهته قال الطبيب النفسي البريطاني هيو ريكاردز في تقريره "إن معاناة سامي الحاج الذهنية تبدو شديدة جدا, ولذا أجد أن واجبي كطبيب ممارس أن أدون رسميا هذا الأمر لضمان حصول المعتقل على تقييم ومعالجة ملائمة".

المصدر : إندبندنت