الجنرال ماكنيل استبعد أي خفض للقوات الأجنبية بأفغانستان في المستقبل المنظور
(الفرنسية-أرشيف) 

برز خلاف عميق بين الدول المشاركة في قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان أثناء اجتماعاتهم في بروكسل أمس.

فقد انتقد دان إيفارتس أكبر مسؤول مدني لحلف الأطلسي في أفغانستان الاتحاد الأوروبي لما اعتبره تقصيرا من جانب دوله في دعم جهود الولايات المتحدة لتحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان، وطالب الاتحاد ببذل المزيد من الجهود لدعم واشنطن.

وبموازاة ذلك استبعد قائد قوة حفظ السلام الدولية بأفغانستان (إيساف) التي يقودها الناتو الجنرال دان ماكنيل أي خفض للقوات في المستقبل المنظور، رغم جهود تدريب المزيد من الجنود الأفغان.

وقال إنه متفائل بتحقيق هذا الهدف يوما ما، لكنه شدد على ضرورة الإقرار بأن الجيش الأفغاني ما زال غير قادر على القيام بعمليات عسكرية بمفرده.

رهائن
ميدانيا أطلق مسلحون اليوم آخر ثلاثة من بين 13 أفغانيا يعملون في إزالة الألغام خطفوا الأسبوع الماضي بينما كانوا في قافلة بإقليم بكتيا جنوب شرق أفغانستان، دون أن يعرف بعد الجهة التي تقف وراء عملية الخطف.

"
حركة طالبان نفت أي صلة لها بخطف عمال الألغام الأفغان
"
وقال كفاية الله إبلاغ رئيس الشركة الأفغانية التي يعمل فيها هؤلاء المخطوفون إن أي فدية لم تدفع مقابل عملية الإفراج، وأعرب عن شكره لزعماء القبائل الذين ساعدوا في إطلاق سراحهم.

وجاء حادث الخطف بعد أيام من توعد طالبان بخطف وقتل مواطنين أجانب من الدول التي لها قوات في أفغانستان وبعد خطف الحركة لـ23 كوريا جنوبيا في عملية حظيت بتغطية إعلامية كبيرة. لكن طالبان نفت أي صلة لها بخطف عمال الألغام.

في هذه الأثناء أعلنت وزارة الدفاع الاميركية أن أفغانيا يدعى عناية الله يفترض أنه عضو في تنظيم القاعدة نقل إلى قاعدة غوانتانامو في كوبا، مشيرة إلى أنه اعتقل أثناء عمليات ضد مسلحين نفذها الجيش الأميركي.

وجاء في بيان للبنتاغون أن المعتقل أقر بأنه أمير القاعدة في زهدان بإيران، وأقر أيضا بأنه خطط وقاد عمليات مسلحة، مؤكدا أنه "تعاون مع عدد كبير من قادة تنظيم القاعدة ومن بينهم أبو عبيدة المصري وعزام وقد نفذ أوامرهما". ويوجد حاليا حوالي 340 سجينا في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا.

المصدر : وكالات