كيم غوان  كبير المفاوضين الكوري الشمالي (رويترز-أرشيف)

غادر بيونغ يانغ اليوم فريق من المسؤولين من الولايات المتحدة والصين وروسيا متوجها إلى مدينة يونغبيون الواقعة إلى الشمال من عاصمة  كوريا الشمالية، في زيارة للمنشآت النووية الرئيسة هناك لدراسة كيفية تعطيلها حتى لا تستخدم مرة أخرى في إنتاج قنابل نووية.

ويعتبر السماح بهذه الزيارة أحدث خطوة إيجابية تقدم عليها كوريا الشمالية في اتجاه نرع السلاح، ما حدا بالسفير الأميركي لدى كوريا الجنوبية ألكسندر فيرشبو إلى القول إن مثل هذا التطور يمكن أن يمهد الطريق لاجتماع قمة بين الرئيس الأميركي جورج بوش والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أيل.

وقال فيرشبو في منتدى أمني عقد في سول "أعتقد أن (اجتماع القمة) قد يصبح ممكنا قبل نهاية ولاية الرئيس بوش إذا اتخذت كوريا الشمالية القرارات الصحيحة وكانت مستعدة للمضي قدما في ذلك إلى نهاية الطريق ليس نحو تعطيل المنشآت وحسب، بل نحو التخلص التام من الأسلحة النووية".

وكانت كوريا الشمالية أغلقت في يوليو/ تموز مفاعلها الوحيدة تحت الخدمة في يونغبيون الذي ينتج البلوتونيوم اللازم لصنع القنابل.

واتفق مندوبون من كوريا الشمالية والولايات المتحدة في مباحثات جرت في جنيف مطلع الشهر الحالي على تعطيل منشآت بيونغ يانغ النووية بنهاية هذا العام. 

لكن السفير الأميركي قال إنه سيكون خطأ من جانب كوريا الشمالية الفقيرة أن تتوقع الحصول على مساعدات دولية وتحقيق تحسن في وضعها الدبلوماسي إذا اتخذت نصف الإجراءات فقط لإنهاء برنامجها النووي.

وقال فيرشبو لقناة واي تي إن الكورية الجنوبية إن الاتصالات الجارية بين كوريا الشمالية ودول أخرى معنية بمحادثات التسلح "تمنحنا قدرا معقولا من الثقة" بأن تعطيل المنشآت يمكن أن يكتمل بنهاية العام.

وتنخرط كوريا الشمالية وخمس دول أخرى هي الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان إضافة إلى كوريا الجنوبية في محادثات سداسية تهدف إلى تفكيك برنامج بيونغ يانغ النووي.

وعرض بوش في الأسبوع الماضي معاهدة سلام إذا أكملت بيونغ يانغ نزع أسلحتها النووية. وكان بوش يضع كوريا الشمالية مع إيران والعراق قبل الحرب ضمن ما أطلق عليه "محور الشر".

المصدر : وكالات