زلازل إندونيسيا السابقة خلفت خسائر بشرية ومادية (الفرنسية-أرشيف)

سقط سبعة قتلى على الأقل وأصيب العشرات وفق حصيلة أولية لزلزالين قويين ضربا السواحل الجنوبية الغربية لجزيرة سومطرة ثاني أكبر جزر إندونيسيا مساء اليوم.
 
وقد ألغت السلطات الإندونيسية ثاني إنذار من نوعه في ساعات من احتمال وقوع موجات مد بحري عاتية (تسونامي) بعد وقوع هزة ارتدادية جديدة، إثر زلزالين بلغت قوتهما 8.2 درجات على مقياس ريختر، وفق المركز الأميركي للمسح الجيولوجي.
 
ورغم ذلك نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول كبير في وكالة رصد الزلازل الإندونيسية قوله إن موجات مد بلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار ضربت سواحل مدينة بادانغ عاصمة إقليم سومطرة الغربية.
 
كما انهار عدد من المباني وتضررت أخرى جراء الزلزالين، وفق مصادر محلية وسكان في المنطقة، فيما أشارت محطات تلفزة محلية إلى اندلاع النيران في بعض المباني.
 
ثمان هزات
(تغطية خاصة)
وقال مراسل الجزيرة في جاكرتا صهيب جاسم إنه تم تسجيل ثماني هزات أرضية على سواحل جزيرة سومطرة في الساعات الماضية.
 
وأشار إلى انقطاع التيار الكهربائي عن معظم أنحاء المنطقة، ما جعل السكان يؤدون أول صلاة تراويح خارج المساجد خوفا من هزات أخرى، كما يقضي معظم السكان وقتهم في العراء جراء استمرار الهزات التي أصابت الأهالي بالذعر. 
 
ووقع الزلزالان داخل البحر وعلى بعد 150 كلم عن شاطئ جزيرة سومطرة وعمق نحو 16 مترا.
 
وقد شعر سكان العاصمة جاكرتا التي اهتزت مبانيها بالزلزالين، وألغت كل من ماليزيا وسنغافورة وتايلند والهند تحذيرات سابقة لمواطنيها من الاقتراب من الشواطئ تحسبا من حدوث تسونامي. 
 
تجدر الإشارة إلى أن آخر أعنف زلزال ضرب جزيرة سومطرة في مارس/ آذار الماضي وأسفر عن سقوط 70 قتيلا وتشريد أكثر من 1700 آخرين.
 
كما شهدت جزيرة جاوا الإندونيسية الرئيسية في يوليو/ تموز 2006 زلزالا قويا خلف أكثر من 600 قتيل، وجاء هذا بعد شهرين من زلزال آخر بنفس المنطقة أسفر عن سقوط أكثر من 5700 قتيل.
 
وتقع الجزر الإندونيسية ضمن ما يسمى الحزام الناري الذي تكثر فيه الهزات الأرضية والزلازل.
 
وشهدت سواحل سومطرة في 26 ديسمبر/ كانون الأول 2004 زلزالا بلغت قوته تسع درجات على مقياس ريختر أسفر عن حدوث موجات مد بحري عاتية مدمرة خلفت 160 ألف قتيل في دول المنطقة معظمهم في إقليم آتشه الإندونيسي.

المصدر : الجزيرة + وكالات