صورة التقطت في 2002 لمجمع يونغبيون (الفرنسية-أرشيف)

لم يستبعد السفير الأميركي في سول قمة بين الرئيسين الأميركي والكوري الشمالي في ضوء التقدم الذي حقق في ملف نزع سلاح كوريا الشمالية.

وقال ألكسندر فيرشباو إن القمة يمكن عقدها قبل نهاية ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش إذا مضت كوريا الشمالية قدما في نزع السلاح النووي تماما, لا تعطيل مشروعها العسكري الحالي فقط, متحدثا عن قدر معقول من الثقة يجعله يتوقع اكتمال التعطيل بنهاية العام.

غير أنه اعتبر أن التحدي الأكبر المتمثل في التخلص من الأسلحة النووية -نحو 12 قنبلة نووية تقريبا- لم يرفع بعد, قائلا إنه سيكون خطأ توقع كوريا الشمالية الفقيرة حصولها على مساعدات دولية وتحسين وضعها الدبلوماسي إذا اتخذت نصف الإجراءات فقط.

وعرض بوش الأسبوع الماضي معاهدة سلام إذا أكملت بيونغ يانغ نزع أسلحتها النووية, بعد أن كانت في "محور الشر" مع إيران وعراق ما قبل الحرب.

فيرشباو قال إن على كوريا الشمالية نزع أسلحتها الذرية لا تعطيل برنامجها فقط(الفرنسية-أرشيف)
كل ما أرادوا
وكان فيرشباو يتحدث في وقت تفقد فيه خبراء أميركيون وروس وصينيون مجمع يونغبيون النووي, في زيارة نادرة أقرت الخارجية الأميركية بأنه سمح لهم خلالها برؤية كل ما أرادوا.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك إن الفريق سيواصل زيارته الخميس، على أن يعود الجمعة إلى بيونغ يانغ ليناقش مع مسؤوليها انطباعاتهم الأولية حول ما رأوا وكيفية تعطيل المفاعلات, لكنه أضاف أن آليات التعطيل ستقرر على مستوى اجتماع السداسية الذي توقع وزير خارجية كوريا الجنوبية انعقاده منتصف الأسبوع القادم.

واتفق الطرفان الأميركي والكوري الشمالي قبل أيام في جنيف على تعطيل البرنامج النووي بنهاية العام, بعد أن أكدت وكالة الطاقة الذرية الشهر الماضي أن مجمع يونغبيون أغلق فعلا.

ويضم مجمع يونغبيون مفاعلا نوويا ومنشأة لصناعة الوقود النووي, ومنشأة لإعادة المعالجة, ومفاعلا منفصلا بقوة 50 ميغاوات, لم يبن إلا جزئيا, إضافة إلى مفاعل بقوة 200 ميغاوات كان قيد الإنشاء.

وفجرت كوريا الشمالية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي قنبلة ذرية, لأن بعدها الموقف الأميركي, ليتوصل في فبراير/ تشرين الثاني الماضي إلى اتفاق حول برنامج الدولة الشيوعية العسكري -لا يشير نصا إلى الأسلحة النووية والبلوتونيوم الذي تحتفظ به- مقابل إمدادها بالوقود وضمانات أمنية ودبلوماسية.

المصدر : وكالات