واشنطن تدعم مشرف وتنسق مع إسلام آباد لمكافحة الإرهاب
آخر تحديث: 2007/9/13 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/13 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/2 هـ

واشنطن تدعم مشرف وتنسق مع إسلام آباد لمكافحة الإرهاب

جون نيغروبونتي التقى وزير الخارجية الباكستاني خورشيد قصوري (الفرنسية)

جدد جون نيغروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأميركية دعم واشنطن للرئيس الباكستاني. وقال في مؤتمر صحفي قبل لقائه برويز مشرف في إسلام آباد إن واشنطن تعتبر القيادة الباكستانية حليفاً في "الحرب على الإرهاب" وما وصفه بصوت اعتدال ومنطق في العالم الإسلامي.
 
وقلل المسؤول الأميركي من أهمية الأنباء التي تحدثت عن هجمات أميركية محتملة على مناطق القبائل الباكستانية، مؤكدا أن بلاده تلتزم باحترام سيادة باكستان وستتشاور معها قبل أي تحرك أميركي في هذه المناطق.
 
وكشف أنه بحث مع محاوريه الباكستانيين تصريحات أدلى بها مسؤولون أميركيون لم يستبعدوا فيها شن ضربات من طرف واحد على المناطق القبلية الباكستانية، مما أثار حفيظة إسلام آباد التي وصفت تلك التعليقات بأنها "غير مسؤولة وخطيرة".
 
وتلافى نيغروبونتي الانتقاد المباشر للإجراءات التي اتخذتها الحكومة الباكستانية بحق سياسيين معارضين لها، معتبرا أن إبعاد رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق نواز شريف بعد ساعات من عودته إلى البلاد شأن داخلي.
 
لكنه أشار إلى أن واشنطن تتطلع إلى انتخابات ديمقراطية قريبا جدا في باكستان، متجنبا دعوة مشرف إلى تنظيم انتخابات حرة ونزيهة.
 
صفقة بوتو
بينظير بوتو (رويترز-أرشيف)
وأثار توقيت زيارة نيغروبونتي رغم أنها مقررة سلفا منذ فترة طويلة توقعات بأن الولايات المتحدة تسعى لممارسة نفوذها لتقليل عدم الاستقرار في باكستان وسط تصاعد المواجهة بين مشرف وقوى المعارضة.
 
وفي هذا السياق توقعت مصادر سياسية أن يبحث نيغروبونتي مع الرئيس الباكستاني إتمام صفقة تقاسم السلطة بينه وبين رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو.
 
وقالت بوتو في تصريحات لها اليوم إنها تتطلع إلى واشنطن لاستعادة الديمقراطية في بلادها وترحب بتصريحاتها عن الديمقراطية.
 
وأكدت عزمها العودة من منفاها في الخارج إلى إسلام آباد خلال العام الحالي للمشاركة في الانتخابات العامة، وقالت إن حزب الشعب الذي تتزعمه سيعلن بعد غد من الأراضي الباكستانية الموعد النهائي لعودتها.
 
وأعربت عن اعتقادها بأن إبعاد نواز شريف بعد محاولته العودة إلى إسلام آباد فاقم من المشاكل التي يواجهها نظام مشرف، ووصفت الاعتقالات في صفوف حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه شريف بالخاطئة. 
 
ويسعى مشرف للحصول على تأييد حزب الشعب لكي يعاد انتخابه خلال الشهر القادم لفترة ولاية ثانية مدتها خمس سنوات من جانب البرلمان الحالي قبل حله لإجراء انتخابات برلمانية جديدة.
 
ومن المرجح أن يواجه مشرف تحديات دستورية في المحكمة العليا التي ينظر إليها على أنها معادية للجنرال منذ محاولته الفاشلة للإطاحة برئيس المحكمة العليا افتخار تشودري في مارس/آذار الماضي.
 
كما قدم مؤيدو نواز شريف التماسا لدى المحكمة العليا قائلين إنه تم ترحيله بطريقة غير مشروعة.
المصدر : الجزيرة + وكالات