القاذقة الروسية المتطورة توبوليف قادرة على حمل القنبلة وإلقائها (الفرنسية- أرشيف)

قالت روسيا إنها اختبرت بنجاح قنبلة غير نووية محمولة جوا وصفتها بأنها الأقوى في العالم حتى الآن.

وأطلقت موسكو على القنبلة الفراغية "أبو كل القنابل" مقارنة بالوصف الذي أطلقته الولايات المتحدة على قنبلتها الفراغية الأقوى في العالم عام 2003 والتي أسمتها "أم كل القنابل".

وأبلغ ألكسندر روكشين نائب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الروسية القناة الأولى في التلفزيون الروسي أن نتائج تجربة تلك القنبلة كشفت أن قوتها وفعاليتها تعادل قنبلة نووية ولكنها غير ملوثة للبيئة.

ورغم أن روكشين اعتبر الهدف من هذه التجربة دفاعيا -حيث قال لوكالة نوفوستي للأنباء إن هذه القنبلة "ستمكننا من ضمان أمننا القومي والوقوف في الوقت ذاته في وجه الإرهاب الدولي في أي جزء من العالم وتحت أي ظرف"- فإن اختبار القنبلة يؤشر على استمرار التوتر في العلاقات مع واشنطن بسبب الخلاف حول عدة ملفات دولية.

كما يعبر الاختبار الجديد عن تصميم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تعزيز مكانة بلاده بالساحة الدولية في مواجهة استفراد الولايات المتحدة.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن "هذا التصميم الهندسي لا يتعارض مع أي اتفاق من الاتفاقات الدولية".

وعرض روكشين للتلفزيون ما قال إنه تجربة تفجير القنبلة الفراغية، حيث ظهرت القاذفة المتطورة من طراز توبوليف - 160 وهي تسقط القنبلة على ساحة اختبار لتحدث انفجارا ودمارا هائلا ناتجا عن الشحنات التفريغية.

وحول المواصفات الفنية للقنبلة الجديدة قال تقرير للقناة الأولى في التلفزيون الروسي إنها تحمل شحنات تفجيرية تعادل سبعة أطنان مقارنة بثمانية أطنان تحملها القنبلة الأميركية، ولكن قوة القنبلة الروسية تعادل مع ذلك قوة أربعة قنابل أميركية.

وأرجعت وزارة الدفاع الروسية ذلك إلى إلى النوعية العالية من المتفجرات التي تحملها القنبلة الروسية باستخدام تقنية النانو.

المصدر : وكالات