لافتة عليها "لا استسلام, كوسوفو جزء من صربيا" ومعها صورة القومي فوجيسلاف شيشل (الفرنسية-أرشيف)

قلل رئيس وزراء صربيا من قيمة تهديد مسؤول صربي بإرسال قوات إلى كوسوفو إذا أعلنت الأقلية الألبانية الاستقلال من جانب واحد.

وقال فويسلاف كوستونيتشا بعد لقاء رئيس البرلمان الأوروبي هانس غيرت بوتيرينغ في بروكسل إن تصريحات وزير الدولة دوسان بروروكوفيتش لنيويورك تايمز "أسيئ فهمها وأخرجت من سياقها", وأضاف أن صربيا لا تهدد أحدا لكنها مهددة.

وحث كوستونيتشا الاتحاد الأوروبي على عدم الاعتراف بهذا الاستقلال إذا أعلن من جانب واحد لأنه سيكون "ليس فقط خرقا للميثاق الأممي لكن أيضا تهديدا للسلام والاستقرار في المنطقة".

الموقف الأوروبي
ولم تحدد دول الاتحاد الأوروبي موقفها من إعلان استقلال منفرد، وتحاول توحيد وجهة نظرها قبل العاشر من ديسمبر/كانون الأول القادم, تاريخ رفع الترويكا -التي تضم التكتل الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا- تقريرا إلى الأمين العام الأممي حول وضع الإقليم المقبل على انتخابات دعت أطراف في بلغراد الأقلية الصربية إلى مقاطعتها.

وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستؤيد هذا الاستقلال, لكن بيانا عن سفارتها في بلغراد أمس قال إنها تؤيد أيضا حلا تفاوضيا خلال الفترة الممتدة حتى العاشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل, مع التحذير من أن المفاوضات لا يمكن أن تجرى إلى ما لا نهاية.

وقال كوستونيتشا السبت إن صربيا تواجه تهديدا مباشرا من الولايات المتحدة هو رغبتها في الاعتراف باستقلال كوسوفو "بأسلوب غير قانوني" قبل نهاية العام، ودعا مجلس الأمن إلى حماية بلاده.

وعرقلت روسيا -حليف صربيا التقليدي- خطة دولية عرضت أوائل العام قضت بمنح كوسوفو الذي تديره الأمم المتحدة منذ حرب 1999 "استقلالا يشرف عليه المجتمع الدولي".

المصدر : وكالات