طبيب الرهائن الكوريين قال إنهم مازالوا بحاجة إلى متابعة نفسية (رويترز -أرشيف)

غادر الرهائن الكوريون الجنوبيون، الذين كانت احتجزتهم حركة طالبان بأفغانستان وأفرجت عنهم فيما بعد، مستشفى جنوب العاصمة الكورية الجنوبية سول حيث كانوا يخضعون منذ 10 أيام للعلاج من آثار صدمة اختطافهم.

وأعلن مسؤول بالمستشفى أن الرهائن تعافوا من الناحية الجسدية، لكنه أشار إلى أنهم ما يزالون بحاجة إلى متابعة نفسية.

وقدم الرهائن اعتذارهم للحكومة والمواطنين الكوريين حول ما اعتبروه "سفرا متهورا" إلى بلد مضطرب وممزق مثل أفغانستان، وقال بعضهم إنهم تعرضوا للضرب والتهديد بالقتل في محاولة من محتجزيهم لإدخالهم إلى دين الإسلام.

وكانت طالبان اختطفت 23 رهينة كوريا جنوبيا بينهم 15 امرأة واحتجزتهم حوالي ستة أسابيع في ولاية غزني، وأعدمت منهم اثنين بينما أفرجت عن الباقين بعد مفاوضات مع وفد كوري جنوبي رحل إلى كابل لهذا الغرض.

وقال أحد الرهائن إن المختطفين قسموهم إلى ست مجموعات من فردين إلى أربعة، وكانوا يحولونهم باستمرار في عدة أمكنة بالدراجات النارية أو سيرا على الأقدام.

وعاد الرهائن المفرج عنهم إلى بلادهم يوم 2 سبتمبر/ أيلول الجاري بعد مفاوضات قبلت فيها سول سحب قواتها القليلة من أفغانستان نهاية هذه السنة والتزمت بمنع "بعثاتها الإنسانية" من العودة إلى أفغانستان.

المصدر : وكالات