لحية بن لادن تشغل المخابرات الأميركية (الجزيرة والفرنسية- أرشيف)
 
أعلن مدير المخابرات الأميركية مايكل ماكونيل الثلاثاء أن العقل الحقيقي لتنظيم القاعدة ليس أسامة بن لادن ولكن الرجل الثاني في هذا التنظيم أيمن الظواهري.
 
وفي مقابلة مع محطة التلفزيون الأميركية "أي بي سي" قال ماكونيل إن بن لادن هو "زعيم تاريخي ليس إلا".
 
وأوضح أن معظم المواقع الهرمية في تنظيم القاعدة يتولاها مصريون وليس سعوديون. وقال إن أسامة بن لادن "هو الهدف الرئيسي لنا"، موضحا مع ذلك أن واجب الولايات المتحدة هو "تصفية جميع قادة القاعدة وليس فقط الزعيمين  بن لادن والظواهري ولكن القادة الـ10 أو 15 الذين يتصدرون التنظيم".
 
دلالات اللحية
وحول ما أثارته لحية لا بن لادن السوداء والمشذبة خلال ظهوره في شريط فيديو بث الجمعة الماضية سأل السيناتور الجمهوري نورم كوليمان مدير المخابرات مايكل ماكونيل "أولا، هل هي لحيته؟".
 
وأضاف "هل يتوجب علينا أن نفكر بأنها قد تكون إشارة؟"،  لكن ماكونيل نفى على الفور فرضية أن يكون بن لادن أراد توجيه رسائل وتعليمات إلى عناصر القاعدة من خلال لون وشكل لحيته.
 
ومضى السيناتور يقلب دلالات اللحية إلى حد التساؤل عن كونها حقيقية أم أنها مصبوغة أو من شعر مستعار.
 
وبالتزامن مع تصريحات ماكونيل أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام في الولايات المتحدة أن نصف الأميركيين يعتبرون أن اعتقال بن لادن أقل أهمية من استقرار العراق.
 
وجاء في نتائج الاستطلاع الذي نشره معهد زغبي الثلاثاء أن 19% من الأشخاص الذين سئلوا عن رأيهم في مطاردة زعيم تنظيم القاعدة، اعتبروا أن ذلك يجب أن يوضع في إطار الحرب على الإرهاب، في حين اعتبر 41% منهم أنه يتوجب على الجيش قبل أي شيء آخر أن يتفرغ للاستقرار في العراق.
 
ووضع 35% هذين الهدفين على نفس المستوى. واعتبرت أغلبية كبيرة من المستطلعين (81%) أن بن لادن لا يزال حيا واعتبر ثلثان منهم (64%) أنه ما زال يسيطر على تنظيم القاعدة. واعتبر أكثر من نصف الذين سئلوا عن رأيهم (56%) أن إدارة بوش لم تقم بكل ما كان يجب القيام به لاعتقال بن لادن.

المصدر : وكالات