آبي استقال فجأة من منصبه الذي شغله قبل عام (الفرنسية)

رجحت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أن يختار الحزب الديمقراطي الحر الحاكم خليفة لرئيس الوزراء الياباني المستقيل شينزو آبي الأربعاء المقبل.

واستقال آبي فجأة من المنصب الذي شغله قبل عام في مؤتمر صحفي عقده اليوم في طوكيو، عازيا أسباب استقالته إلى عدم قدرة حكومته على تمرير قانون مكافحة الإرهاب.

وكان آبي (52 عاما) وهو أصغر سياسي منذ الحرب العالمية الثانية قد تعهد لدى انتخابه بتعزيز دور اليابان في الأمن العالمي وانتهاج إصلاحات اقتصادية لدعم النمو.

وسبق استقالته تلميحات إلى احتمال تخليه عن المنصب إذا فشل في تمديد مهمة القوة البحرية اليابانية المسؤولة عن دعم العملية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان.

كما سبقها هزيمة انتخابية مدوية للحزب الحاكم الذي يتزعمه، والكشف عن تورط قياديين في بعض الفضائح، وانخفاض شعبيته في الاستطلاعات إلى 30%.

ومن الأسماء المطروحة لخلافة رئيس الحكومة المستقيل في زعامة الحزب ومنصب رئاسة الوزراء، الأمين العام للحزب الديمقراطي الحر وزير الخارجية تارو آسو (66 عاما)، وهو أحد حلفاء آبي ويشاركه وجهات نظره بشأن السياسة الأمنية.

وهناك أيضا وزير المالية في عهد رئيس الحكومة السابق جونيشيرو كويزومي والمتحدث السابق باسم الحكومة ياسو فوكودا (71 عاما)، وكاورو يوسانو (69 عاما) أحد مساعدي رئيس الوزراء ياسوهيرو ناكاسوني.

استقالة آبي السريعة أثارت دهشة اليابانيين (رويترز)
ردود أفعال

وفي ردود الأفعال على الاستقالة السريعة والمفاجئة لشينزو آبي، قال آسو إن قرار الاستقالة جاء بسبب افتقاده إلى"السلطة الكفيلة في تنظيم الناس"، حسب ما أوردته محطة "أن أتش كي" التلفزيونية اليابانية.

وأبدى رئيس أحد مراكز البحث اليابانية اندهاشه لإسراع آبي في تقديم الاستقالة حتى قبل أن يبذل جهدا في تمرير قانون مكافحة الإرهاب.

أما كوريا الجنوبية والصين فأعربتا عن أملهما بألا تؤثر استقالة شينزو آبي على العلاقات التي تحسنت مع اليابان في عهده.

وعبر متحدث باسم الخارجية الجنوبية تشو هي يونغ عن أمل بلاده بألا يغير انتخاب رئيس حزب جديد وتعيين حكومة جديدة من طبيعة العلاقات الحالية والتعاون القائم بين البلدين.

وعن الموقف الصيني قال الباحث في معهد الصين للدراسات الدولية جين لينبو إن الاستقالة قد تكون مقدمة لعوامل عدم استقرار في العلاقات الصينية اليابانية، مشيرا إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين مستقرة حاليا لكن مشاكل الماضي ما زالت بلا حلول.

المصدر : وكالات