رئيس صربيا داتيش (يمين) وكوشتونيتسا وموقف موحد من كوسوفو (الفرنسية-أرشيف)
دعت الولايات المتحدة الأميركية اليوم إلى حسم الخلاف بشأن إقليم كوسوفو وحذرت من ضياع الوقت.
 
وقال بيان للسفارة الأميركية في جمهورية صربيا إنه لا يمكن أن تستمر المباحثات بشأن الإقليم إلى مالا نهاية. جاءت هذه التصريحات بعد ثلاثة أيام من تحذير رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوشتونيتسا من مغبة اعتراف واشنطن باستقلال الإقليم.
 
وقال كوشتونيتسا السبت إن صربيا تواجه تهديدا مباشرا من الولايات المتحدة يتمثل بأن تعترف باستقلال كوسوفو بأسلوب غير قانوني، ودعا مجلس الأمن إلى حماية بلاده العضو في المجتمع الدولي، وهو نفس الموقف الذي أبداه الرئيس بوريس داتيش.
 
وعرقلت روسيا، وهي حليف تقليدي قوي لصربيا، خطة المبعوث الدولي مارتي أهيتساري، التي عرضت أوائل العام الجاري والتي كانت تقضي بمنح كوسوفو "استقلالا يشرف عليه المجتمع الدولي".
 
ويقول سكان كوسوفو المنحدرون من أصل ألباني، والذين يشكلون 90% من السكان إنهم مستعدون لإعلان الاستقلال في ديسمبر/كانون الأول.
 
وفي الوقت الراهن، تقوم "ترويكا" -تضم أميركا وروسيا وممثلا للاتحاد  الأوروبي- بمفاوضات لإيجاد تسوية بين ألبان كوسوفو الذين يطالبون  بالاستقلال وصربيا التي تعارضه.
 
ومن المقرر أن يقدم الوسطاء الدوليون تقريرهم النهائي إلى الأمين العام للأمم  المتحدة بان كي مون في العاشر من ديسمبر/كانون الأول.
 
يشار إلى أن الأمم المتحدة تقوم بإدارة كوسوفو منذ أن تدخلت قوات دولية لوقف الحرب الصربية على الإقليم قبل سنوات.

المصدر : وكالات